سياسة

أوريد: جلسة العمل الملكية تُفعل قرار إنهاء تواجد “المينورسو” وتؤذن بمرحلة جديدة بالصحراء

أوريد: جلسة العمل الملكية تُفعل قرار إنهاء تواجد “المينورسو” وتؤذن بمرحلة جديدة بالصحراء

أكد الكاتب والأكاديمي المغربي، حسن أوريد، أن جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس تأتي تفعيلا لقرار وضع حد لتواجد “المينورسو” (بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية) بالأراضي المغربية، مبرزا أن هذا التطور يعني مرحلة جديدة في النزاع، “على اعتبار أنه ينهي مرحلة اتسمت يعني بنوع من العبثية”.

وأوضح أوريد، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذا بلاغ الديوان الملكي “مهم جدا على أساس أنه ينبغي الاستمرار أولا فيما يخص المسار الدبلوماسي، ثم المسار التنموي، وهذان العمودان هما اللذان يشكلان إحدى ركائز الإجماع الوطني. ولكن في ذات الوقت ينبغي العمل كذلك من أجل فك الحصار على إخوتنا في تندوف”.

وأبرز المتحدث أن الاجتماع الذي ترأسه الملك محمد السادس وصدر بشأنه بلاغ من الديوان الملكي، يأتي “تفعيلا للقرار المتخذ من قبل المغرب من أجل وضع حد لتواجد المينورسو، التي حقيقة لم يعد لها مبرر بالنظر إلى فشل المسلسل”، مضيفا “ندرك بأن هذا التطور يعني مرحلة جديدة في النزاع، على اعتبار أنه ينهي المرحلة التي تزامنت مع تواجد المينورسو التي اتسمت بالعبثية”.

واستدرك أنه في الوقت نفسه يمكن أن تترتب عن هذا التطور تداعيات، على أنه ليس في صالح الأطراف المناوئة للوحدة الترابية”، مضيفا أن البلاغ أتى أولا من أجل الإجراءات الملازمة لانسحاب المينورسو، لأنها عملية معقدة والتي، مثلما ورد في البلاغ، ينبغي أن تتم بطريقة منظمة وسلسة، و”هذا جانب مهم، لكن طبعا في تنسيق مع لجنة تشرف عليها وزارة الداخلية كما ورد في البلاغ”.

والأهم في هذا البلاغ، بحسب أوريد، هو الدفاع على سيادة المغرب وأمنه وسكينة مواطنيه، مبرزا أنه “من الوارد أن تستغل الأطراف الأخرى أمام هذه الانتكاسة، التي منيت بها، كل الوسائل من أجل التشويش، ونحن لا نتحدث عن أشياء افتراضية، لأننا نعلم بأن.. ولنسم الأشياء بمسمياتها، البوليساريو رمت بقذائف على الساكنة في السمارة”.

وبخصوص الأفعال المتهورة التي يمكن أن تصدر عن البوليساريو، قال أوريد “نحن لا نتحدث عن أشياء افتراضية، كما أننا نعرف بأنه كان هناك تغلغل بداخل المنطقة العازلة. فهذا التطور يفترض طبعا يقظة وحزما كل في دائرة اختصاصه مثلما ورد في البلاغ”.

وخلص أوريد إلى أنه لم يعد هناك أي مبرر في أن تبقى ساكنة تندوف رهينة، و”هذا طبعا يأتي تفعيلا لما ورد في الخطاب الملكي لـ 31 أكتوبر 2025 الذي دعا لضرورة لم الشمل”، كما نبه من جهة أخرى إلى ضرورة وقف احتكار جبهة البوليساريو لتمثيل ساكنة الصحراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *