قضية أستاذ تارودانت تعود للواجهة .. وهذا ما قضت به المحكمة

بعد سنوات من الخفوت في الملف الذي هز المغرب سنة 2011، والمتعلق بالعثور على أستاذ داخل ضيعة فلاحية تابعة لأحد رؤساء الجماعات بإقليم تارودانت مكبلا لمدة قاربت 5 سنوات، عادت قضية هذا الأستاذ إلى الواجهة من جديد وذلك بعد أن عرف الملف تطورات جديدة إثر استئناف محكمة الاستئناف بأكادير النظر في هذا الملف من جديد.
وفي هذا السياق، جرت أول أمس الأربعاء، جلسة ماراطونية امتدت إلى غاية الساعة الثالثة من صباح الخميس، حيث كشفت الجلسة عن مفاجآت جديدة في قضية شغلت الرأي المحلي بتارودانت والوطني بصفة عامة، خصوصا وأن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بأكادير سبق لها وأن قضت في آخر جلسة سنة 2015، ببراءة المتهم الحسين بورحيم مما نسب إليه من احتجاز الأستاذ داخل ضيعة فلاحية تابعة له مكبلا لمدة قاربت 5 سنوات.
ومن بين القضايا المثيرة التي عرفتها الجلسة الأخيرة، تراجع عدد من الشهود الذين أدلوا في جلسات سابقة بأقوال تفيد أنهم عاينوا أستاذ التربية الإسلامية عبد الله ناصر في فترة احتجازه بين 2007 و2011، وهو ما أكده أيضا دفاع الضحية الذي أدلى هو الآخر بأقراص مدمجة تحتوي على ما يفيد تراجع الشهود عن أقوالهم السابقة.
وخلصت المحكمة، بعد المناقشة والمرافعات، إلى ضرورة إخضاع الضحية عبد الله ناصر لخبرة طبية، من لدن معهد “باستور” بالدار البيضاء، لتحديد الآثار الصحية والنفسية التي يمكن أن يحدثها الاحتجاز الذي قد يكون تعرض له ما بين 2007 و2011، وقضت المحكمة بتأجيل الجلسة إلى 11 أكتوبر المقبل، وهو ما رحب به دفاع الضحية الذي اعتبر أن الخبرة من شأنها أن تظهر الحقيقة.
يشار أن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بأكادير سبق لها أن برأت في يونيو 2015 رئيس جماعة تينزرت بتارودانت الحسين بورحيم، ومتهمين آخرين، من تهم اختطاف واحتجاز أستاذ مادة التربية الإسلامية عبد الله ناصر لمدة خمس سنوات بضيعة فلاحية.
تعليقات الزوار
لا حول ولا قوة إلی بالله مقال كله مغالطات أولا المتهم لم يكن يوما من الأيام برلمانيا و هذه القضية سبب تأخرها طيلة هذه المدة هو الأستاذ الدي كان يطلب التأجيل كل مرة بسبب الشهود أو إضافة محامي جديد للقضية كل مرة...هل سبق لكم أن شاهدتم شخص يدعي الخطف خمس سنوات و في المحكمة يطلب التأجيل كل مرة و المحاضر موجودة لدى محكمة الإستناف ممكن أن تأكدوا بنفسكم.