زوجة المهدوي: أبناؤه يعانون بسبب حبسه.. وتضامن زملاءه أبكاه
عمد ثلة من الصحافيين والصحافيات إلى زيارة أسرة حميد مهدوي، المحكوم عليه بسنة سجنا نافذة على خلفية اتهامه ب” الدعوة إلى التجمهر والصياح”، عشية يومه السبت بمدينة سلا.
الصحافيون المغاربة، الذين حلّوا بمنزل مهدوي، ضمن زيارة هي الثانية من نوعها، أكدوا على ضرورة تعليق الزميل الصحافي المسجون لإضرابه عن الطعام، إنقاذا لحياته وتجنبا لإنهاك صحته وإضعاف بدنه.
وأعرب صحافيون وصحافيات يمثلون منابر إعلامية مختلفة وطنية ودولية، عن إيمانهم بقضية مهدوي الذي يتابع عقوبته الحبسية في سجن مدينة الحسيمة، مشددين على أن الإضراب عن الطعام يعقد خيوط القضية أكثر.
وحكت بشرى زوجة مهدوي عن المعاناة النفسية والمعنوية التي تعانيها الأسرة، لاسيما عدم تقبل ابنته البالغة من العمر ثمان سنوات حقيقة سجن والدها حيث تنتظر عودته كل حين.
ولفتت المتحدثة بتأثر بالغ، أن حميد مهدوي بكى في سجنه حين علم بتضامن الصحافيين المغاربة معه، مؤكدة أن هذه الخطوات التضامنية أسعدته رغم ظروف التضييق التي يعيشها.