مرائب تتحول إلى كنائس غير مرخصة بالبيضاء.. والسكان يشتكون من الضجيج

اشتكت ساكنة أومليل بمنطقة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء من تحويل مرائب سكنية إلى كنائس غير مرخصة، يمارس فيها الأفارقة المتواجدون بالعاصمة الاقتصادية شعائرهم الدينية، أمام مرأى ومسمع السلطات المحلية، مما يتسبب في إزعاج وضجيج للقاطنين بالمنطقة.
وأصبحت هذه الظاهرة تنتشر بشكل كبير وسريع في منطقة الحي الحسني، حيث يقوم ملاك المنازل بتأجير محلاتهم للأفارقة، والتي تتحول إلى مقرات رئيسية لممارسة شعائرهم الدينية بدون أي ترخيص، ودون مراعاة للقوانين الجاري بها العمل.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “العمق”، فإن المنطقة المذكورة باتت تضم أكثر من 20 محلاً مخصصًا لهذه الممارسات الدينية غير القانونية، علمًا أن هذه الطقوس تُمارس في الكنائس المرخصة من قبل السلطات، حيث يتجمع الحاضرون لقضاء أغراضهم الدينية دون إلحاق الضرر بأي جهة معينة.
ووفق شهادات السكان المتضررين، فإن الأفارقة الذين يمارسون طقوسهم الدينية في محلات داخل منازل مأهولة يستخدمون الكراسي والطاولات والمكبرات الصوتية، بالإضافة إلى الكتب الدينية، مما يتسبب في ضجيج لا يُطاق للساكنة.
وأضاف المتضررون أن “الساكنة لجأت عدة مرات إلى قائد الملحقة الإدارية بالمنطقة من أجل التدخل لوقف هذه التجاوزات، علمًا أن هناك ثلاثة معابد غير مرخصة مجاورة لملحقة سيدي الخدير بالحي الحسني”.
وسبق لسكان المنطقة أن وجهوا شكاية إلى عامل عمالة مقاطعات الحي الحسني ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، من أجل التدخل العاجل لرفع الضرر الناتج عن تصرفات بعض الأفارقة المتواجدين بأحد المنازل في الحي الحسني، بسبب السلوكيات التي تمس بالأخلاق العامة وكثرة الضجيج الناتج عن استعمال الآلات الموسيقية في الطقوس الدينية حتى ساعات متأخرة من الليل.
وأوضحت الشكاية أن “هذه الطقوس يحضرها أكثر من 100 شخص من جنسيات إفريقية، بالإضافة إلى الممارسات الدينية المصحوبة برفع الأصوات، كما أن هناك مخالفة قانونية تتمثل في إزالة الحائط الفاصل بين شقتين بهدف استقبال عدد أكبر من الأشخاص”.
وأكدت الساكنة أنه “في حال توفر المعنيين بالأمر على جميع الوثائق المطلوبة لمزاولة هذه الشعائر، فيجب أخذ بعين الاعتبار احترام العدد المسموح به لهذه التجمعات، والالتزام بالتوقيت القانوني، مع عدم إحداث الضجيج وإزعاج السكان المجاورين”.
تعليقات الزوار
عادي جداً وما رأيكم في فتح كراجات وتسببون الفوضى في الشارع العام هل هذا يستقيم
خطأ كتابي في النص متسبب .ماسبب الصحيح متسبب نومز .نوم الصحيح نوم بنات بناء الصحيح بناء
المغرب البلد الأكثر جهلا في تاريخ الدين والعلاقات بين الاديان . كل من يمارسون طقوسهم الدينية ولكن يمارسون دينهم ولا يمارسون دين الإسلام. هذا شر مستطير ماسبب بالفتنة العظمى. ان القانون العسكري مازال في نومز عميق في هناء وسرور وموت بالجملة أن شاء الله . لا يجوز للعسكريين تجاهل في الكتاب والسنة .أن الكنيسة ممنوعة في بلاد الإسلام ويجب على ولي الأمر أن يهدمها لأنها لا تتعلق باعتناق الإسلام وإنما هي مستقبل لحضور الشياطين يجعلون الفتنة في المغرب .أنها ليست بيوت الإيمان وإنما هي بيوت الكفر والشرك .وقد أمر الله ببناء المساجد وإقامة العبادة فيها ونهى عن كل من يعبد فبه لغير الله ولهذا يحرم بناء الكنائس والبيع. ولما في بناتها إظهار الباطل واقرار شعائر الكفر والتعاون على الإثم والعدوان وغش الخلق . قال الله تعالى تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان . وقال الله تعالى .ومن يبتغي غير الإسلام دينا لم يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين . وبحذر للجيش المغربي والسلطات ترك الناس بقالهم في زمن الظلمات سيكون العقاب اللاحق في حق الجيش إذا لم يخرجوهم من الظلمات الى النور ويعني من الكفر إلى الإيمان.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم..كملات!! لك الله ياوطني.يجب على السلطة رفع الضرر وإنشاء كنائس تعبدية للافارقة مرخصة بعيدا عن الساكنة.ومنع كل انتهاكات للقانون
عادي جدا ، الكل يمارس بدون بدون ترخيص ، حتى المغاربة يستغلون الگراجات، ويستعملون مكبرات الصوت للاذان بدون ترخيص ، إذا كان يجب تطبيق القانون فليطبق على الجميع
الأمر عادي جدا، كما يحتل المهاجرون المغاربة الشوارع في اوروبا من اجل اداء صلاة الجمعة ، كم من گراج غير مرخص في المغرب يستعمل لأداء الصلوات الخمس وكم من مكبر للصوت يستعمل في الأذان دون ترخيص لا من وزارة الداخلية أو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، الأمر عادي جدآ ، إذا كان من الضروري فرض إحترام القانون ، يجب فرضه على الجميع.
رائحة العنصرية تفوح في هاد المقال . الأفارقة على انه نحن اوربين او امريكيين.المغرب جدوره افريقيا. اما بنسبة الطقوس الدينية فانا اجد ان لاادان و مكبرات الصوت الموجودة في الأزقة والصلاة في الشارع العام وقطع الطريق هو الضجيج الذي يجب التدخل لمنعه
لاحول ولاقوة إلا بالله لو كانت تمارس فيها طقوس إسلامية ومحاضرات دينية والإعتكاف في رمضان لتدخلت السلطة في أسرع وقت وجهزت الأمن والمعدات الأمنية وصحافة وتهمتهم بالإرهاب اللهم نصر الإسلام والمسلمين .
والازعاج ديال ابواق المساجد أيضا يجب الاشارة اليه. هناك ما يكفي من الضجيج في الشارع. أو على الأقل يكون المؤذن عندو صوت جميل