زوجة حجاوي السابقة تقوض روايته بشأن تعرضه للاستهداف وتتبرأ من تحركاته
قوضت سارة، الزوجة السابقة لمهدي حجاوي، الموظف السابق بالمديرية العامة للدراسات والمستندات، روايته بشأن مزاعم تعرضه وأسرته للاستهداف والمضايقات، كما نفت علاقتها بالتسجيلات المنسوبة إليه، التي جرى تسريبها خلال الأسابيع الماضية.
وكان المحاميان الفرنسيان ويليام بوردون وفنسنت برينغار قد نشرا، قبل أيام، بلاغًا صحفيا أكدا فيه أن حجاوي وأفراد أسرته يتعرضون لحملة تستهدفهم، وذلك عبر إجراءات قضائية ومقالات نشرتها الصحافة الفرنسية تتضمن، بحسب ما جاء في البلاغ، وقائع لا أساس لها من الصحة، إضافة إلى تسجيلات صوتية نُسبت إليه زورا، بحسب ما أشارت إليه زوجة حجاوي السابقة.
وأضافت سارة أن بلاغ المحاميين أشار إلى وجود عمليات تتبع ومراقبة استهدفتها هي أيضًا من طرف أشخاص يُزعم أن لهم صلة بالسلطات المغربية، وأن هذه الوقائع جرى التبليغ عنها لدى الدائرة السابعة للشرطة في باريس، مشددة على أن الأمر يتعلق بسلسلة من الادعاءات الكاذبة.
وأوضحت، في بلاغ، أنها لم يسبق لها إطلاقًا أن تقدمت بأي شكاية لدى مصالح الدائرة السابعة للشرطة في باريس، “أفيد فيها بأنني كنت مستهدفة بعملية مراقبة أو تتبع من طرف أشخاص لهم صلة بالسلطات المغربية”، مؤكدة أنها “لم أكن يومًا على علم بطبيعة الأنشطة التي كان يمارسها زوجي السابق، مهدي حجاوي، وأنني قطعت كل علاقة أو ارتباط به منذ تاريخ طلاقنا”.
وفيما يتعلق بالتسجيلات الصوتية المنسوبة إلى زوجها السابق، والتي جرى تسريبها خلال الأسابيع الأخيرة، والتي من شأنها الإضرار بصورة بلدي، فإنني أؤكد أنني لا تربطني بها أي صلة، لا من قريب ولا من بعيد.
وعبرت عن تشبثها العميق بالملك محمد السادس وبالمغرب وبمؤسساته الدستورية، وأكدت أنها ليست لديها أي نية للقيام بأي عمل أو مبادرة من شأنها المساس بصورة أو سمعة أو مصالح وطنها، المغرب.
اترك تعليقاً