الخلفي: العلاقات جنوب جنوب تقطع مع الإرث الاستعماري وتؤسس لمستقبل واعد

22 أبريل 2016 - 13:53

خالد السوسي

أكد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة على ضرورة بناء علاقات جنوب جنوب تقطع مع الإرث الاستعماري وتؤسس لمستقبل واعد يقوم على الاحترام المتبادل والشراكة الاستراتيجية، ويؤسس لغد أفضل.

وقال الخلفي خلال كلمته بالدورة الأولى لمنتدى الصداقة المغربية الصينية الذي أقيم، اليوم الجمعة، بالرباط، إن المغرب الذي يمثل الشريك الاقتصادي الثاني للصين على مستوى القارة الإفريقية، ومثلها الصين التي تمثل الشريك التجاري الرابع للمغرب على مستوى العالم، لهو إرث ورصيد مستمد، تحكمه إرادة اقتصادية وسياسية ساعية إلى شراكة استراتيجية، مشددا على “ضرورة مواجهة التحديات التي تعترض القارة الإفريقية وتعترض شعوبنا”، على حد تعبيره.

وأشاد الناطق الرسمي باسم الحكومة بمبادرة “الصداقة المغربية الصينية”، وقال إنها تمثل “بارقة أمل في منطقة تواجه تحديات أمنية واقتصادية وسياسية جسيمة”، مؤكدا على أن المبادرة توجه “رسالة للعديد من الدول التي ما تزال ترانا دولا قاصرة غير قادرة على بناء مستقبلها، دول لا تتوفر على الإمكانات للالتحاق بركب الدول الصاعدة، وأنه لابد من الاستمرار في منطق الحماية والوصاية عليها..”، وتابع “نحن اليوم نؤسس لمشاريع مدنية واقتصادية عملية نقدم من خلالها جواب الرفض لمن يفكرون بهذا المنطق، نقدم الجواب العملي على أن التعاون جنوب جنوب يؤسس لبديل آخر بديل عن خيار الوصاية والحماية والتبعية التي ما يزال البعض، رغم أننا في القرن الواحد والعشرين، يفكر بها”.

ولفت الخلفي إلى تميز النموذج المغربي عن باقي النماذج في المنطقة، مشيرا إلى علاقاته المتميزة والقوية مع عدد من الدول ومن بينها جمهورية الصين الشعبية، وقال “إننا ونحن نسعى إلى إرساء طريق حرير الجديد في القرن الواحد والعشرين، نسعى إلى إنجاح خطاب الملك الذي وجهه للمنتدى الصيني الإفريقي، لأن يضطلع المغرب من موقعه الاستراتيجي والأساسي في أن يمكن لطريق الحرير البحري امتدادات ليس فقط في اتجاه بلدان أوروبا، ولكن في غرب أفريقيا كذلك، التي يتوفر المغرب على علاقات خاصة وإستراتيجية مع عدد وازن منها”.

وعرف المنتدى المنظم تحت شعار “طريق الحرير يزهر بربيع المغرب” والذي انطلق اليوم الجمعة وسيمتد إلى غاية مساء غد السبت، حضور كل من وزير الخارجية الأسبق سعد الدين العثماني ووزير الاتصال مصطفى الخلفي ورئيس جهة الرباط السكال وسفير جمهورية الصين بالمغرب “شان شوزونغ، إضافة إلى مجموعة من عمداء ورؤساء بلديات من الصين والمغرب، ورجال أعمال من كلا البلدين.

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

أحزاب البام والاستقلال والـpps تستدعي الرميد لاجتماع عاجل بالبرلمان

طرقات “التجهيز” تشعل حربا كلامية بين “تجمعيي” تيزنيت و”اتحاديي” إفني

معارضة جهة سوس ماسة تستنكر بثر مداخلاتها بقناة المجلس على “يوتيوب”

بعد مطالب بمساءلة الجزائر حول الانتهاكات بتندوف.. خبير يعدد أسباب رفض الجبهة إحصاء ساكنة المخيمات

شوباني: ما يجري بالجهة يتيح الفرز بين المنتخب المسؤول والذي يمارس العرقلة

تابعنا على