إمارة “ألمانيا” الإسلامية
https://al3omk.com/123507.html

إمارة “ألمانيا” الإسلامية

وهاهي ذي السياسات الظلامية للحكومة الإسلامية التي تقودها الأخت “إنجيلا ميركل” بدأت تؤتي ثمارها، وها هو ذا الكبت التاريخي الذي فرضته التعاليم الإسلامية على الشعب الألماني تنتج “التحرش”.

“الخوانجية” المدعوة ميركل “تؤسلم” قطارات ألمانيا، وتفرض على الركاب “الفصل” بين الجنسين في المقطورات، هذا الفصل الذي لم يثبت في الكتاب ولا في السنة، وحتى علماء الإسلام الألمان المتنورون لم يقولوا به، بل فقط للأمانة “فئة” من فقهاء المذهب “الحنبلي” الألماني.

كيف يقبل الشعب “الألماني المسلم” الشقيق هذا القرار؟ كيف يسمح لحكومة “الإخوان” أسلمة القطارات؟ هل التغييرات التي اعتمدت في “مناهج التربية الإسلامية” هي المسؤولة؟ هل اعتماد “تعريب اللغة الألمانية” هو السبب؟.

التأسيس القانوني لهذا الفعل الرجعي الماضوي، يثبت بما لا يدع مجالا للشك، بأن ألمانيا الانفتاح والتحرر قد انتهت، وأن زمن الرفاق قد ولى، وأن زمن الإخوان والميتافيزقا والغيب قد حط بكلكله على حضارة العقل.

يا إلهي من المسؤول عن “التحرش” في إمارة ألمانيا الإسلامية؟ من نَشَّأَ ورَبَّى إخواننا “الألمان” على كل هذا “الكبت” الجنسي؟ أيعقل أن يكون “قرآن ألمانيا” هو المسؤول؟ أيمكن أن تكون تعاليم “نبي ألمانيا” هو الموفر كل هذا “الكبت”؟ هل “الإسلام الألماني” المتسامح هو المسؤول عن تحول “التحرش” من ظاهرة إلى “خطر”؟.

يا أحفاد ماركس وإنجلز وهيغل وفيورباخ وسبينوزا وكانط وهابرماس وأنشطاين، اتحدوا، إن لم تستفيقوا اليوم فقريبا تلجأ الإمارة الإسلامية في ألمانيا إلى “تنقيب” القطارات، وبعدها سيصبح “خوذنجال” الشراب الرسمي لبلاد “بروسيا الاتحادية”.

هذا نداء لكل الغيورين على الشعب الألماني المسلم، والخائفين عليه من الانحراف إلى التحرش وغيرها من أشكال الكبت، سارعوا إلى مراجعة “مناهج التربية الإسلامية” في ألمانيا الشقيقة، وعجلوا بإعادة تفسير “القرآن الألماني” تفاديا للإنزلاق.

المرجو المسارعة إلى قراءة عاقلة “للسنة الألمانية” بما يتوافق مع قيم الحداثة والخروج بها من الجهل والتخلف والرجعية وسلطة الغيب.

سامحوني على هذه الحماسة الزائدة، فلم أستوعب بعد أن إمارة “ألمانيا” الإسلامية، تقرر فصل الرجال عن النساء في القطارات بسبب “التحرش”، سجلوا أنه منذ حكم “الإسلاميون” ألمانيا وهي تسارع الخطى نحو التخلف.

لنردد جميعا لا لحكم “الإسلاميين” في ألمانيا.. نعم لـ”علمنة” ألمانيا، ولتسقط “الخوانجية” ميركل.

اللهم هل بلغت فاللهم اشهد.

 

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي هيئة تحرير جريدة العمق المغربي وإنما تعبّر عن رأي صاحبها.