“إيمازيغن” يستعدون لمسيرة وطنية بالرباط ضد “الحكرة ونهب الثروة”
https://al3omk.com/165958.html

“إيمازيغن” يستعدون لمسيرة وطنية بالرباط ضد “الحكرة ونهب الثروة”

تستعد حركة “تاودا ن إيمازيغن” لتنظيم مسيرة احتجاجية وطنية، تحت شعار “ايمازيغن من أجل وقف الحكرة، نهب الثروة والميز ضد الأمازيغية”، يوم 23 أبريل المقبل، بالرباط، بمشاركة عدد من التنظيمات الأمازيغية والحقوقية والجمعوية.

وتأتي هذه المسيرة الوطنية حسب نداء لحركة “تاوادا ن إمازيغن”، تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، للتنديد بـ”الاغتيال السياسي في حق شهيد القضية الأمازيغية عمر خالق، وبالجريمة السياسية في حق الشهيد محسن فكري، وكذا الاعتقال السياسي في حق مناضل القضية الأمازيغية عبد الرحيم إداوصالح”.

ودعا النداء كل الفعاليات الأمازيغية للحضور بكثافة لإنجاح المسيرة المزمع تنظيمها يوم 23 أبريل المقبل، بالرباط، للتأكيد على ضرورة “كشف حقيقة اغتيال الفنان الأمازيغي “ريفينوكس”، والتنديد بـ “استمرار اعتقال “كمال الدين فخار” ومجموعته من طرف نظام الجنرالات بالدزاير وضرورة الإفراج الفوري عنه”، والدعوة لـ”إقرار دستور ديمقراطي شكلاً ومضمونا يقر بأمازيغية المغرب دولة مدنية، ديمقراطية، علمانية، فيدرالية”.

وأكد نداء حركة “تاودا ن إمازيغن” على الاحتجاج “ضد الإقصاء والتهميش المشرعن من قبل المخزن في حق إيمازيغن والأمازيغية على كافة الأصعدة (التعليم، الإعلام، منع الأسماء الأمازيغية، إحصاء 2014…)، وضد سياسة نزع الأراضي من ملاكها الأصليين وإسقاط كافة المتابعات في حق المناضلين (يوسف بن الشيخ)، وما تتعرض له عدد من المناطق الأمازيغية من نهب للمال العام واستغلال للثروة المعدنية، كما هو الحال بإميضر وإفران ومناطق أخرى..”.

وحمل نداء المسيرة الوطنية لحركة “تاودا ن إمازيغن”، أيضا، التنديد “بتجاهل المخزن لأحداث وقضايا أساسية للشعب (ضحايا فيضانات الجنوب، مطالب ساكنة الريف، ساكنة إميضر …)، وتنديداً بالمقاربة البوليسية والعسكرة لأي حراك احتجاجي (حراك الريف، إميضر، غرداية بالجزائر)، وللمطالبة بتدريس اللغة الأمازيغية وبحرفها الأصلي تيفيناغ في جميع أسلاك التعليم لكافة المغاربة”.

هذا، وقد وجه نشطاء أمازيغ عبر مقاطع فيديو منشور بعدد من صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” دعوات من أجل “المشاركة بكثافة في المسيرة الوطنية التي اختير لها شعار “ايمازيغن من أجل وقف الحكرة، نهب الثروة والميز ضد الأمازيغية”، مؤكدين على أن “المشاركة في المسيرة سيمكن من إيصال أصوات الأمازيغ للمسؤولين بالبلاد وخارجه، ضد ما يتعرضون له من حكرة وظلم وتهميش، وانعدام لأبسط ظروف العيش للمواطنين الأمازيغ بقراهم ومداشرهم”.