فضيحة جديدة في أحد أكبر بنوك المغرب تستهدف الشركات الصغرى

في سلسلة من الفضائح التي بات يعرفها القطاع البنكي بالمغرب مؤخرا، تفجرت قضية جديدة عندما تورط عاملون في واحد من أكبر بنوك المملكة في بيع معلومات سرية وعرقلة سير المؤسسة التي تشغلهم، وتقديم سمسرة لشركات كبرى قصد مساعدتها على احتكار مجالات عملها وضرب الشركات الصغيرة والمتوسطة المنافسة.
وأوضحت يومية “الصباح” التي أوردت الخبر أن هؤلاء العاملين في المؤسسة يدفعون أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى بيعها لحيتان السوق مقابل عمولات ضخمة إذا اقتضى الأمر.
وأضافت اليومية أن شبكة البنكيين تعمل تحت إمرة مديرة مركزية بالبنك المذكور مكلفة بمصلحة التقويم ومعالجة الملفات، قبل إحالتها على مصلحة المنازعات، إذ تسرب نسخ منها إلى إدارات مشاريع الشركات الكبرى.
وأشارت اليومية أن الشبكة المذكورة وضعت خطة محكمة تبدأ باختيار الشركات الجيدة التي تمر من أزمات مالية عابرة، حيث تعمد المديرة إلى حرمانها من قروض جديدة بتواطؤ مع مدير مصلحة المخاطر المكلفة بإعداد تقارير تساعد البنك على الرصد بشكل استباقي.