https://al3omk.com/239511.html

المؤتمر القومي الإسلامي يثمن ما وقع للصهاينة في المغرب وروسيا

عبر المؤتمر القومي الإسلامي، عن تثمينه لما سماه “العمل البطولي” الذي قام به مستشارون مغاربة ضد حضور وفد صهيوني بالبرلمان المغربي، وطرد الوفد الصهيوني من جلسة اجتماع الإتحاد الدولي للبرلمانات بروسيا، بعد لكمة مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي.

وأوضح المؤتمر الذي يرأسه المحامي المغربي خالد السفياني، أن ما تعرض له الصهاينة في المغرب وروسيا، “أعطى صورة حقيقية عن المكانة التي تحظى بها فلسطين لدى ممثلي شعوب المعمورة، كما شكل جوابآ عملياً على المطبعين الذين يبحثون عن المبررات لتسويغ عمالتهم للإرهاب الصهيوني وخضوعهم للإملاءات الأمريكية، ضداً على ثوابت الأمة وأمنها المهدور، بادعاءات من مثل كون الأمر يتعلق بمنتديات دولية أو اختلاق عدو وهمي لتبرير التحالف مع العدو الحقيقي للأمة وللإنسانية جمعاء”.

وعبر المؤتمر في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، عن ابتهاجه بـ”طرد الإرهابي عمير پيريتز ومن معه من قاعة البرلمان المغربي إثر العمل البطولي الذي قام به بعض أعضاء مجلس المستشارين المغربي، وما أنتجه من رجة أعادت موضوع التطبيع إلى الواجهة باعتباره خيانة وطنية وقومية ودينية وإنسانية، وجاء الموقف البطولي والرائع لرئيس مجلس الأمة الكويتي ليؤكد من جديد أن مقاومة التطبيع ممكنة، وأن ملاحقة الإرهابيين الصهاينة ممكنة”.

اقرأ أيضا: رسميا.. محامون يضعون شكاية لدى القضاء لاعتقال “بيريتز” المتواجد بالرباط (فيديو)

وتابع البلاغ أن “العمل على طرد الكيان الغاصب من مختلف المنتديات الدولية ممكن، وأن من يريد أن يسكن قلوب أحرار الأمة والعالم، فليس عليه إلا أن يستعيد البوصلة، فلسطين، وأن يتمسك بثوابت الأمة، وأن تكون له الجرأة على التصدي للمشروع الصهيوني وللصهاينة ولعملائهم وداعميهم”.

وشدد المؤتمر على أن ما حصل هذا الأسبوع في المغرب وروسيا “خطوة في اتجاه التصدي للإرهابيين الصهاينة ومطاردتهم حيثما حلوا وارتحلوا، ومناهضة كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ومع الصهاينة وتوسيع دائرة مقاطعة الكيان الغاصب لتصبح مقاطعة شاملة تستهدف كذلك الداعمين للإرهاب الصهيوني بأي شكل ومن على أي مستوى من المستويات”.

وشهد البرلمان المغربي، يوم 9 أكتوبر الجاري، ملاسنات حادة بين مستشارين برلمانيين من الغرفة الثانية، وبين الوفد الصهيوني المشارك في المناظرة الدولية التي ينظمها مجلس المستشارين والجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بشراكة مع المنظمة العالمية للتجارة، حيث رفع المسير الجلسة بعدما تحولت القاعة إلى ساحة لمشادات كلامية بين الطرفين.

وتظاهر العشرات من الحقوقيين والسياسيين والنشطاء، في نفس اليوم، احتجاجا على استضافة وفد صهيوني يترأسه وزير الدفاع الإسرائيلي السابق “عمير بيريتز”، داخل مبنى البرلمان، فيما تقدمت هيئة الدفاع الخاصة بمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع المكون من 15 هيئة وشبكة حقوقية وطني، بطلب لدى القضاء المغربي، من أجل اعتقال “بيريتز”، بعد دخوله الأراضي المغربية.