أطلقوا سراح الفرح!

بغير كثير من الحظ كان يمكن أن يكون الزفزافي هو من سجل هدف العبور المغربي الى سحر روسيا .

حينها كان نورالدين لمرابط سيكون- لذات السبب- معتقلا في السجون لأنه طالب بمستشفى لعلاج السرطان الذي يهدد والدته الطيبة.

ما بين حكيم زياش و نبيل أحميجيق ،ليس سوى لعبة أدوار متقنة. كان يمكن لحكيم أن يكون نبيلا،كما كان يمكن لنبيل أن يكون حكيما.

الذي كان سيختلف هو أن الصحافي السياسي (لعله محمد أحداد  Ahaddad) هو من كان سيتكلف بتطريز البورتريه المطلوب لحكيم زياش أو لسفيان لمرابط ،على أن يتكفل محرر الصفحة الرياضية بالكتابة عن نبيل أحميجيق أو مرتضى أو الأبلق.

كان يكفي أن يحمل الأب فقره نحو هولندا ليكبر الإبن بين ضفتين ،وليختار قميص البلاد في أول إختبار للدم.

كان يكفي أن يتردد الأب في الرحيل ليكبر الإبن وتكبر معه أناشيد الغضب .

كان يمكن لعلم عبد الكريم أن يزين المدرجات ،فيفتخر المعلق الرياضي بأمجاد الريف ،كما نفعل عندما نستمع بمحبة لتصريحات اللاعبين بالريفية المختلطة بالهولندية و الدارجة المغربية ،دون أن نفكر في غير الوطن .

كان يمكن للوطن أن يكون أكثر سماحة وهو يلملم تاريخ البلاد بجراح المنطقة ،و هو يسمح لسمائه باحتضان العلم الوطني الى جانب رموز الذاكرة و الثقافة.

كان يمكن أن يكون محسن فكري حارسا للمرمى في مقابلة العمر ،عوض أن يحرس كرامتنا الجريحة هناك في قلب الأبدية الباردة.
كان يمكن لهؤلاء أن يكونوا أولئك.

فكلهم يشبهون القسمات التي صنعت هدير الفرح أمس ،والتي صنعت قبلها مسيرات الصمود في الحسيمة.

كلهم وجوه متعددة لنفس الشبيبة القلقة والمتطلعة للغد والكرامة .

كلهم أبناء قدر مغربي واحد .

كلهم أطفال لنفس الحكاية!

فهل كنتم لتعتقلوا من أشعل الفرح في القلوب القاحلة لهذا الشعب الطيب؟

هل كنتم لتغامرون باغتيال الأمل ؟

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي هيئة تحرير جريدة العمق المغربي وإنما تعبّر عن رأي صاحبها.

تعليقات الزوّار (1)
  1. يقول علي السوسي الوطني:

    الاستاد حسن مع احترامي لك فانني اختلف معك كثيرا. و مؤخرا اصبحت تنحو منحا شعبويا. فلا يجوز الخلط بين التضاهر السلمي و المطلبي المشروع( والدي نحن معه. والدولة المغربية حفضها الله معه بدليل ان المضاهرات استمرت ل 8 شهور …) و المخالفات القانونية. فلا يجوز مثلا ان نحتج ادا اوقف شرطي شخصا تجاوز الضوء الاحمر. بدعوى ان دالك الشخص يخرج او يتحدث او يتزعم الحراك الدكالي او السوسي او الريفي…… فالدي اقتحم كنيسة او مسجد و اوقف الصلاة و و و . خالف القانون… وهدا واضح. و بالتالي وجب ايقافه. و احضاره للعدالة. ل تقول كلمتها فيه. مع الاحترام الواجب ل شخصه و رايه السياسي. و الا خرجنا عن اطار الدول و القانون و اصبحنا في السيبة. التي تعني ان كل واحد بامكانه ان يفعل ما بدا له ب دعوى ان له مطالب و انه عاطل و و و من المطاب المشروعة. و مع الاسف يبدون اننا نحن البرابرة ( الامازيغ و العرب و الاكراد و ما شاء الله من الشعوب ) لم نهضم و لم نستوعب بعد معنى الدولة. لا في ماضينا البعيد( نحن شعوب قديمة و غشيمة.الرومان كان لهم مجلس الشيوخ قبل الميلاذ ب الف سنة و اليونان تحدثو عن الديمقراطية قبل المسيح). ف الدولة اختراع بشري مهم و مهم جدا. بل انه اهم اكتشاف على الاطلاق. فالدولة هي الاطار الدي به و فيه تتحقق الطموحات و المطالب الخاصة و العامة ل جماعت من الجماعات الانسانية. ولكن مدا عسى المواطن العادي و البسيط تكون نفسيته تجاه الدولة اذ يرى كيف ان بعض الاحزاب تعير احزابا اخرى برتباطها بالدولة و و و و كان الارطبات بالدولة جريمة. بالعكس هو الصحيح. الاحزاب التي لا ترطبت بالدولة و لا تخضع ل الدولة ولا تنسجم مع الدولة يجب ان تحل.( تمشي لدارها دير الانشاء).فل نعتصم بحبل الله( الدولة حفضها الله) جميعا لكي نحقق مزيدا من التقدم و الرقي ل شعبنا. ل بغى طريق و السبيطار و لوزينات و الجامعات كيطاب بها و برابو عليه ملي طالب بها و لكن ادير يد ف يد الدولة و ميكون ها الخير ان شاء الله. و القانون القانون القانون

أضف تعليقك