https://al3omk.com/291533.html

أستاذ يقرر مقاضاة طبيب مزق أوراقه بمبرر إيقاظه من النوم

قرر بلعيد صنبا أستاذ مادة التربية الإسلامية بإعدادية المختار السوسي بطاطا مقاضاة طبيب بالمستشفى الإقليمي لمدينة طاطا، قال إنه “قام بتمزيق أوراقه الاستشفائية وورقة العلاجات الخاصة بالتعاضدية العامة للتربية الوطنية، بمبرر إيقاظه من النوم”.

وقال صنبا في تصريح لجريدة “العمق”، “سأقوم بتقديم شكاية لكل الجهات المختصة حتى يتم إرجاع الاعتبار لي ولكل المرتفقين، مضيفا أن أول خطوة قام بها بعد الحادثة هي محاولة إرسال شكاية في الموضوع عبر البوابة الوطنية للشكايات.

وأوضح صنبا أن حيثيات الموضوع تعود إلى الصباح الباكر من يوم السبت 28 أبريل 2018 حين أحس بألم تحرك على إثره إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لمدينة طاطا حيث وجد الطبيب يغط في نومه، مضيفا أنه أيقظ الشخص المكلف بالحراسة الذي كان يغط بدوره في النوم من أجل المناداة على الطبيب المكلف.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الطبيب فحصه وأرشده لشراء الدواء في صيدلية الحراسة، موضحا أنه رجع للمستشفى قصد ملء ورقة العلاجات الخاصة بالتعاضدية العامة للتربية الوطنية حوالي الثامنة صباحا، مضيفا أنه اضطر لإيقاظ الطبيب مرة أخرى بسبب رغبته في السفر لأكادير من أجل العلاجات التي يخضع لها.

وأوضح المصدر نفسه أنه بعد تبادل أطراف الحديث مع الطبيب حول إيقاظه من النوم استل هذا الأخير أوراقه الاستشفائية ورقة العلاجات الخاصة بالتعاضدية العامة للتربية الوطنية من يده وقام بتمزيقها ورميها أرضا، موضحا أنه أخذ تلك الأوراق الممزقة وغادر المستشفى من أجل اتخاذ الخطوة القانونية في الموضوع.

وأشعلت قضية صنبا موجة من الغضب والاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعية التي تداولت صورا من الأوراق الاستشفائية الممزقة، داعية إياه إلى التحرك على الصعيدين القضائي والإعلامي من أجل ردع مثل هذه التصرفات واحترام المرتفقين.

يشار إلى أن عدد الأطباء في إقليم طاطا تناقص من 47 طبيا في سنة 2007، إلى 39 طبيبا سنة 2009 -حسب مونوغرافيا إقليم طاطا- ثم حاليا إلى 7 أطباء فقط لخدمة حوالي 120 ألف نسمة، حسب النشرة الإحصائية السنوية للمغرب. وكان نشطاء المجتمع المدني بطاطا نبهوا إلى مشكل نقص الأطقم الطبية وإلى تردي الخدمات العلاجية.

وانتقدت شخصيات برلمانية وحزبية التصريحات الأخيرة لوزير الصحة أناس الدكالي حين قال إن وزارته قامت ببرمجة إبرام عقود عمل مع أطباء عامين تابعين لدولة السنغال من أجل سد الخصاص الحاد الذي يعرفه إقليم طاطا. وكان نشطاء المجتمع المدني بطاطا نبهوا إلى مشكل نقص الأطقم الطبية وإلى تردي الخدمات العلاجية.

 

تعليقات الزوّار (0)