مهداوي يفجر فضيحة.. محامي المشتكيات ببوعشرين متهم باغتصاب فتاة

فجر الصحفي المعتقل بسجن عكاشة بالدار البيضاء حميد مهداوي، قنبلة من العيار الثقيل، عندما كشف في إحدى جلسات محاكمته أن المحامي محمد الحسني الكروط الذي يدافع عن الدولة في ملف حراك الريف وعن المشتكيات في ملف بوعشرين، هو موضع اتهام من طرف خادمته بأنه قام باغتصابها سنة 2016.

وقال مهداوي في جلسة محاكمته مخاطبا القاضي: “سيدي الرئيس، سجل عندك أن هذا المحامي الكروط الذي يترافع اليوم باسم الدولة في ملف حراك الريف كان متهما في قضية اغتصاب خادمته، والتي ذهبت إلى مخفر الشرطة بغطاء السرير أبيض عليه بقع الدم وآثار جريمته”.

وأوضحت مصادر إعلامية، أن تصريح مهداوي أمام هيئة المحكمة، وضعت المحامي الكروط في وضع حرج وهو ما دفعه إلى التراجع إلى الوراء وتوقيف مرافعته، مشيرة إلى أن الكروط أصبح يتفادى دخول القاعة في فترة الاستماع إلى الصحافي المهداوي، ويفضل الجلوس في بهو محكمة الاستئناف.

وتعود تفاصيل القضية وفق المصادر ذاتها، إلى سنة 2016، عندما هربت الخادمة من بيته في حي أكدال بالعاصمة الرباط، وهي تغطي جسدها بغطاء سرير أبيض عليه بقع الدم، وهي تقول إنها تعرضت للاغتصاب من طرف مشغلها المحامي الكروط.

وأشارت المصادر أن الخادمة الضحية هربت إلى مقر السفارة الفرنسية القريبة من منزل الكروط في العاصمة، مما دفع بعض الموظفين في السفارة إلى نقلها إلى مقر الشرطة، حيث قدمت شكايتها وقدمت غطاء السرير كدليل يحمل آثار الجريمة التي تعرضت لها.

وأكدت المصادر أن ملف الاغتصاب تم طيه بطريقة غريبة، وذلك بعد أن تنازلت الضحية للمتهم مقابل مبلغ مالي وصل إلى 50 مليون سنتيم.

إلى ذلك، اعتبر الصحافي مصطفى الفن أن قضية الصحافي توفيق بوعشرين أصبحت اليوم قضية ثانوية أمام القنبلة التي فجرها الصحافي حميد مهداوي من داخل جلسة محاكمته، متسائلا: “ما المطلوب الآن بعد هذا الذي انفجر؟”.

وأضاف الفن في تدوينة على فيسبوك قائلا: “”أخلاقيا، السي الكروط مطالب، اليوم قبل الغد، بسحب نيابته عن هؤلاء المغتصبات المفترضات في ملف بوعشرين، ومطالب أيضا بالخجل من نفسه ومطالب أيضا بالاختفاء من المحاكم تمهيدا للانسحاب من مهنة المحاماة ما لم يثبت براءته من تهمة الاغتصاب المنسوبة إليه”.

وأكد أن النيابة العامة مطالبة قانونيا بفتح ملف اغتصاب هذه الخادمة لأن هذا الملف طوي في ظروف غامضة، مضيفا أن “الصادم أكثر أن الملف طوي رغم أن الضحية ذهبت، بدماء الجريمة، إلى الأمن ووضعت شكاية ضد السي الكروط الذي يدافع عن مديرية الأمن”.

واعتبر الفن أن “الكروط اليوم هو عبء ثقيل على الدولة لأن الرجل لم تعد له الأهلية للدفاع عن أي مؤسسة من مؤسساتها ما لم يخرج إلى العلن ليواجه بـ “صدر عار” تهمة الاغتصاب الموجهة إليه”، مضيفا أن “استمرار الكروط المتهم بالاغتصاب في الدفاع عن مغتصبات مفترضات في ملف بوعشرين هو أكبر إهانة لهن ولكرامتهن”.

loading...

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك