تارودانت .. تشوه خلقي بالأنف يهدد المستقبل الدراسي لـ “فاطمة”

تعيش الطفلة فاطمة المتحدرة من أقصى المغرب العميق، بأحد الدواوير التابعة لإقليم تارودانت، حياة الجحيم بسبب تشوه خلقي في أنفها، هذا التشوه جعلها اليوم تعيش حياة البؤس منذ ولادتها سنة 2011، وأصبحت محط سخرية من طرف أقرانها في مدرستها ودوارها حيث.

وأمام هذا الأمر أصبحت تفضل البقاء في المنزل عوض الذهاب إلى مقعد التحصيل الدراسي خوفا من سماع لقب “مولات المنخار / مينخار بالأمازيغية”، مما جعلها تدخل في أزمة نفسية خطيرة.

وتعيش فاطمة بدوار تامنتوخت جماعة زاكموزن في أعالي جبال تاليوين إقليم تارودانت، وهي منطقة تشتكي من التهميش، حيث تعيش الساكنة حياة البؤس والفقر بين اللون الرمادي للحجارة والصخور المحيطة به من كل الجوانب.

وحتى أشعة الشمس في هذا الوقت من كل سنة لا تزيد المنطقة إلا عذابا بسبب قلة المياه، وغياب مراكز للترفيه، وفاطمة واحدة من الأطفال الذين لم يغادروا قط المنطقة، إلا بسبب البحث عن علاج للأنف الذي حول حياتها إلى جحيم لايطاق.

رافقت فاطمة والدها الذي يعاني البطالة طيلة السنة، ولا يشتغل إلا نادرا، فزارا أحد الأطباء بمدينة تارودانت منذ أشهر وبعدها طبيبا مختصا في مدينة مراكش، ولم يسمعا سوى جوابا واحدا: “العملية الجراحية التجميلية هي الحل الوحيد إعادة الابتسامة إلى وجه فاطمة”.

واليوم أطلقت الأسرة عبر الأب، نداء لكل المحسنين، لكل من في قلبه ذرة رحمة، لمساعدة الأسرة على السفر من بين تلك الصخور، وضمان مصاريف الرحلة إلى مدينة مراكش لإجراء عملية جراحية مستعجلة، قال عنها الطبيب المعالج، بأنه يجب عليها إجراؤها قبل أن تصل لـ 12 سنة من عمرها.

تعليقات الزوّار (2)
  1. يقول سعيد مستقيم:

    المرجو من والدي الطفلة منحنا رقم هاتف للتواصل معه

  2. يقول سعيد:

    المرجو من والدي الطفلة منحنا رقم هاتف للتواصل معه

أضف تعليقك