https://al3omk.com/318061.html

العثماني: “ما مربينش الكبدة” على المناصب ولا نتهرب من المسؤولية

قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، “حنا مامربينش الكبدة على المناصب، ولكن لا نتهرب من المسؤوليات”.

وزاد العثماني، في كلمة له خلال مشاركته في الملتقى الوطني الرابع عشر اليوم الأربعاء فاتح غشت 2018 بالدار البيضاء، “لن نترك لهم الساحة كي يعيثوا فسادا في الأرض”، مضيفا أن مقولة ابن كيران “جاءت الحكومة لتقاوم الفساد، فإذا بالفساد يقاوم الحكومة” صحيحة عن طريق التجربة.

وأكد العثماني، أن الحزب لن يتساهل مع أعضائه إذا تبين له أنهم يرتعون في المال الحرام، قائلا “إيماننا بالديمقراطية مبدئي وليس مصلحي للوصول إلى المناصب”.

وشدد العثماني على أنه لا ديمقراطية بدون ديمقراطيين، قائلا نحن “هنا مرابطون مادام الشعب قد اختارنا”، موضحا أن الحزب لن يترك للمفسدين الساحة كي يعيثوا فسادا.

ونوه العثماني بالداودي الذي قدم استقالته، قائلا “الداودي شيخ بمائة شاب في النزاهة والقوة”، موضحا أن الحزب يقاوم سواء في مناصب المسؤوليات أو الجماعات الترابية أو البرلمان أو غير ذلك.

وأكد العثماني أن شبيبة العدالة والتنمية أضحت رقما صعبا، لافتا إلى أن حملة “شارك تصلح بلادك” التي كان الشبيبة قد قادتها أغضبت الكثيرين.

وأكد العثماني أن الحزب أزالهم بآليات ديمقراطية. متهما بعض الجهات بعدم الاهتمام بالمشاركة السياسية للشباب رغبة في الحفاظ عن الكراسي والمناصب.

ووجه العثماني سهام النقد للإعلام، مشيرا إلى أن هناك حملات مستمرة على الحزب، بالقول إن “هناك حرب إعلامية حقيقة ضد الحزب”، نافيا خضوع الأخير للتعليمات.

وأبرز العثماني، أن بعض الجهات لم تجرؤ على الإملاء على حزب العدالة والتنمية لأنهم يعرفون الحزب، قائلا “عندنا سبوعة داخل الأمانة العامة ولا تمر القرارات بالسهولة”.

ودعا العثماني البام إلى العدول عن فكرة مواجهة البيجيدي، والالتفاف لوحدته وتجاوز الصراعات الداخلية داخله، قائلا: “لا إصلاح سياسي إلا بالأمل في المستقبل”.

تعليقات الزوّار (2)
  1. يقول متتبع:

    نزاهة الداودي في عدد سيارات المصلحة التي يستغلها سائقوه والتي تجوب يوميا الطرق الرابطة بين الرباط وخنيفرة. فبعد أن اكتفى سلفه السيد محمد الوفاء باستعمال سيارة وحيدة وحرص على منع مديري وزارة الشؤون العامة ومسؤوليها من استعمال سيارات المصلحة ماداموا يتقاضون تعويضات عن اذلك ، أطلق السيد الداودي العنان فور حلوله على رأس هذه الوزارة لهؤلاء المسؤولين لاستغلال سيارات المصلحة التي أعيد وضعها رهن إشارتهم .
    فقد كان من واجب هذه الوزارة في إطار تخفيض الفاتورة الطاقية للدولة والتحكم في نفقات الدولة في هذا المجال المبادرة إلى اتخاذ ما يلزم لمنع جميع المسؤولين في الإدارات العمومية والجماعات الترابية الذين يتقاضون تعويضات عن استعمال سياراتهم الخاصة من اسغلال سيارات الدولة لقضاء أغراضهم.

  2. يقول غير معروف:

    طبعا الله أودي إذن الغوا تقاعد البرلمانيين والوزراء إذا كانت لكم الجراءة السياسية

أضف تعليقك