https://al3omk.com/331011.html

طه في حواره الأخير يتحدث عن طموحه والألبوم الجديد وينتقد فرنسا لهذه الأسباب (فيديو) "الروك أقرب لي من الراي"

فوجئ عدد من عشاق المغني الجزائري رشيد طه بخبر وفاته اليوم بسبب وفاته بنوبة قلبيه في نومه في شقته بباريس.

وكان رشيد طه قد أطل في احد الإذاعات التونسية في برنامج “كورنيش” في 15 غشت الفارط، مشيرا أنه سيطلق ألبوما جديدا في فبراير القادم (2019).

وأكد أنه لم يتوقف عن الغناء وأنه يقدم عروضا في عدة عواصم عالمية.

وحول عدم تقديمه لأغاني الراي مجددا قال المغني الجزائري ”أنا في الأصل مغني روك وهو أقرب إلي من الراي”، مؤضحا إلى أنّه قدّم عدة اغاني ناجحة عالميا في هذا اللون الغنائي.

و برر طه غيابه عن التلفزيون في فرنسا وعدم دعوته للبرامج هناك قائلا: ”لا يمرّرون العرب في التلفزة واذا تحدّثوا عنهم فإما في علاقة بالإرهاب أو المشاكل أو في علاقة بكرة القدم أو ربما الكسكس”.
ووجّه نصيحة للشباب الراغب في الهجرة قائلا: ”اذا أردتم أن تهاجروا فلا تهاجروا لفرنسا… اذهبوا إلى أماكن أخرى.’

رشيد من مواليد عام 1958 بالجزائر، وسافر في نهاية الستينيات إلى فرنسا. في البداية عمل في المطاعم والمصانع، ثم شكل مع مجموعة من أصدقائه فرقة موسيقية سموها Carte de Séjour “بطاقة إقامة” تعزف الموسيقى في النوادي الصغيرة.

وفي عام 1990 بدأ يعمل منفردا وأدخل الرقص إلى موسيقاه، وقد اشتهر بمزج أغاني الروك مع الموسيقي العربية.

ومن أشهر ألبوماته الغنائية Barbès في عام 1991، وOlé, Olé في عام 1995، وDiwân إنتاج عام 1998، وMade in Medina الصادر عام 2000.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك