https://al3omk.com/331545.html

هيئات بآسفي تطالب بإصلاح طريق شقها الاستعمار وتعاني الإهمال تعيش حالة يرثى لها رغم المخططات المتتالية التي همت تهيئتها

طالب مجموعة من الهيئات المدنية المتواجدة في المناطق القروية الممتدة من ثلاثاء بوكدرة إلى أحد حرارة بإقليم آسفي، بالتدخل العاجل للحد من الحالة المهترئة التي تعاني منها الطريق الجهوية رقم 2305  الرابطة بين الجماعتين المذكورتين، والتي تم شقها في عهد الاستعمار الفرنسي، وتعيش حالة سيئة رغم مجموعة من مخططات التهيئة التي استهدفتها.

واعتبرت الجمعيات المدنية في مراسلة إلى كل من عامل إقليم آسفي، والمدير الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل، ورئيس جهة مراكش آسفي، ورؤساء الجماعات التي تمر منها الطريق، أن هذه المرور من هذه الأخيرة أصبح قطعة من العذاب إن لم يكن مستحيلا، بسبب تآكلها وتلاشيها.

وطالب الموقعون على المراسلة المشتركة التي حصلت جريدة “العمق” على نسخة منها، بالتدخل لدى جميع المصالح المختصة من أجل التعجيل بإصلاح الطريق الجهوية 2305، عبر توسيعها وتعبيدها، مشددين أنها تلعب دورا اقتصاديا مهما في المنطقة، وتعتبر المنفذ الرئيسي للساكنة لقضاء أغراضهم الإدارية والتجارية.

وأكدت المراسلة أن حالة الطريق المذكورة، جعل مجموعة من الجماعات المتواجدة على طولها تعيش حالة من العزلة والإقصاء، مطالبين بإصلاحها لتسهيل عملية نقل الساكنة، والنقل المدرسي، ودوريات الأمن والمراقبة، وسيارات الإسعاف، في ظروف حسنة.

وكانت جريدة “العمق” قد أثارت موضوع الطريق الجهوية رقم 2305 والرابطة بين جماعة بوكدرة وبلدية الواليدية عبر حد حرارة، مبرزة أنها تعيش حالة أقل ما يقال عنها أنها يرثى لها رغم المخططات المتتالية التي همت تهيئتها وتقويتها.

ويذكر أن الطريق نفسها ورغم برمجتها ضمن المخطط الخماسي لوزارة التجهيز والنقل، وكذا رغم كونها موضوع قرار مصادق عليه في دورة اسثنائية للمجلس الجهوي لجهة دكالة عبدة (حسب التقسيم الترابي السابق) سنة 2014، إلا أنها لم تعد صالحة أبدا لاستعياب الكم المهم للسيارات والشاحنات التي تعبرها يوميا.

وفي حالة تقاطع سيارتين على الطريق المذكورة تضطر كلاهما إلى الخروج عن الطريق للتمكن من المرور دون الاصطدام، ناهيك عن الحفر المتتالية على طول المسار من ثلاثاء بوكدرة إلى أحد حرارة.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك