https://al3omk.com/332600.html

في ضيافة شيخ جبالة (2)

الحلقة الثانية

توجهت صوب الشيخ الذي أشار إليه المريد أخبرني أنه لا يستطيع الكلام الآن لأنه يعيش حالة روحانية لا يمكنه مقاطعتها خصوصا أنه يوم النسخة ، عدت ادراجي الى مكاني حيث وجدت سيدة تطلب الجلوس معي لتمنحني بعض المعلومات بعد دردشة قصير جمعتها بأمي هاته الأخيرة أخبرتها أني أحضر لبحث التخرج ، تلك السيدة كانت تشغل منصب مهم في إحدى الوزارات و على ما بدى لي من خلال حديثها أنها من مريدي الضريح ، إحدى بناتها أنجبت منذ يومين فقط و قررت عدم الحضور للموسم ليفاجئها شيخ جبالة و هي نائمة معاتبا إياها على عدم حضورها للموسم ، كنت أسجل و أدون كل ما تجود به من معلومات و أحاديث اعتبرها مهمة لي.

بعد ذلك حاولت إكتشاف المكان رغم العدد الهائل من الوافدين توجهت صوب ما يعرف بحجرة العروسة الممسوخة و هي عبارة عن كوم حجارة مصبوغة باللون الابيض حيث و حسب الرواية المحلية المتداولة أن في قديم الزمان كانت هناك عروس رفضت الزواج و في ليلة الزفاف حاولت الهرب لتحويلها اللعنة إلى صخرة رباعية الشكل ، حيث تعتبر من أهم الطقوس خلال الموسم ، هاته الصخرة هي مقصد الفتيات الراغبات في الزواج حيث يقمن بكل الطقوس من الغسل بالماء المبارك مرورا بطقس الحناء وسط زغاريت و أهازيج محلية كإحتفال رمزي بهن ، بعد اكتشافي لهذا الطقس و قيامي ببعض المقابلات مع الزائرات توجهت صوب صخرة اخرى تسمى صخرة السخط و الرضى ، و هي عبارة عن صخرتين شبه متلاصقتين حيث يقوم البعض بالمرور بينها و من هو حسب تعبيرهم مرضي الوالدين سيمر بسلام و من هو عكس ذلك سيبقى محجوز هناك ، وجدت عدد غفير خصوصا من الرجال ينتظرون المرور بين الصخرتين بعدها سألت اين توجد العين المباركة حيث منها كان يسقي شيخ جبالة و فيها قتل و هو يتوضأ للصلاة على يد أبو الطواحين الكتامي سنة 622 هجرية ، اشاروا الي كي أنزل مع بعض الصخور الوعرة حيث كان هناك النسوة فقط ينتظرون الدور لأخذ البركة من تلك العين الطيبة كما يسموها

يتبع ….

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك