https://al3omk.com/335110.html

اكتشاف مبنى أثري ضخم في مصر

نجحت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة آثار ميت رهينة في الكشف عن مبنى أثري ضخم في منطقة حوض الدمرداش.

وقال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في بيان صحفي حصلت “سبوتنيك” على نسخة منه، اليوم الثلاثاء، إن البعثة قامت بتنفيذ خطة حفائر شاملة للموقع خلال هذا العام حتى نجحت في الكشف عن مبنى ضخم.

ويرجح أن المبنى يمثل جزء من الكتلة السكنية للمنطقة، وهو مبني من قوالب الطوب اللبن المدعمه بكتل ضخمة من الأحجار الجيرية، شيدت أساساته وأسواره الخارجية والدرج الداخلي بقوالب الطوب الأحمر.

ومن جانبه قال عادل عكاشة رئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة والجيزة، إنه عثر أيضا على مبنى ملحق به من الناحية الجنوبية الغربية عبارة عن حمام روماني كبير، وحجرة ربما كانت تستخدم لممارسة الطقوس الدينية، والتى تشير إلى فكرة وجود المقاصير المنزلية، حيث وجد بداخلها على حامل لأواني القرابين من الحجر الجيري مزخرف على أحد أوجهه رأس للمعبود “بس”، كما عثر أيضا بداخلها على أحواض خاصة بالتطهير وأعمدة صغيرة من الحجر الجيري.

وعن تخطيط المبنى، أوضخ أن له مدخل من الجهة الشرقية مشيد من كتل صخرية من الحجر الجيري وعلى يمين المدخل ويوجد مدخل آخر يؤدي إلى صالة وفي نهايتها من الجهة الشمالية يوجد مدخل يؤدي لحجرة، وإلى الجنوب منها حجرة أخرى مماثلة استخدمت لممارسة الطقوس الدينية.

وفي أقصى الشمال الشرقي من المبنى تم العثور على حجرة ملحقة بالسور الخارجي من المبنى ربما كانت تستخدم للخدم حيث تم العثور بها على بلاط فرن للخبز يشبه تلك التي كانت تستخدم في العصر الحديث في القرى المصرية.

وأكد عكاشة أن البعثة ستستكمل أعمال الحفائر والدراسات في المواسم اللاحقة للكشف عن باقي ملحقات المبنى.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك