https://al3omk.com/335725.html

الملك: نعمل على ترسيخ التعايش الديني بعقول أبنائنا بالارتقاء بالتربية أكد أن المملكة ظلت وفية لتقليد راسخ قوامه التسامح والتفاهم المتبادل

أكد الملك محمد السادس، أن “واقع الحال يظل شاهدا على التعايش الديني في المغرب، إذ تنتصب المساجد والبيع والكنائس جنبا إلى جنب في العديد من مدن المملكة، مشددا على أن هذه “هي الصورة التي نعمل على ترسيخها في عقول أبنائنا. وذلكم هو الإرث الذي نسعى لتسليمه أمانة لهم. وهي، إلى ذلك، رسالة السلام التي قصدنا تبليغها من خلال الارتقاء بالتربية إلى المكانة المرموقة التي تستحقها بإجماع الجميع”.

وأضاف الملك في في رسالة موجهة إلى المشاركين في المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول “قدرة التربية على التحصين من العنصرية والميز: معاداة السامية نموذجا “، والتي نظمت اليوم الأربعاء بنيويورك، على هامش أشغال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المملكة ظلت باعتبارها ملتقى للحضارات العربية الإسلامية والإفريقية واليهودية والمسيحية، وفية لتقليد راسخ، قوامه التسامح والتعايش والتفاهم المتبادل.

ولا أدل على ذلك، يبرز الملك، من أن تاريخ اليهود المغاربة، الذي صانه سلاطين المغرب وملوكه، وظل شاهدا على مصير مشترك وسيرورة تاريخية، كان وما زال يعتبر “اليهود مواطنين مغاربة يتمتعون بنفس الحقوق المتساوية والكاملة، على غرار إخوانهم المسلمين”. فقد ظل التعايش بين اليهود والمسلمين سمة من سمات حياتهم اليومية، حيث درج كل منهما على النهل من معارف الآخر، والاقتباس من معين منظومته التعليمية.

ومن جهة أخرى، ذكر الملك بالسياق الذي تنظم فيه هذه المائدة المستديرة رفيعة المستوى، وهو “سياق يتسم بانخراط عدة مناطق من المعمور في منطق الإقصاء، والانطواء، ورفض الآخر”.

وأضاف الملك أن هذا السياق يتسم أيضا بتنامي خطابات الكراهية وازدياد انتشارها، “مؤججة بذلك أحقاد العنصرية وكراهية الأجانب والخوف من الإسلام ومعاداة السامية وغيرها من أشكال الميز. وهي بذلك إنما تمهد الأرضية المواتية لانتشار التطرف العنيف وتفشي انعدام الأمن”.

ولمحاربة هذه المعضلات، يؤكد الملك أن ذلك لن يتأتى “بالارتجال وأنصاف الحلول. فالمعركة التي تنتظرنا ليست عسكرية ولا مالية، بل هي تربوية وثقافية في الأساس، ولها عنوان : هو التربية”.

وأبرز الملك أن “كسب رهان التربية يشكل الحالة الوحيدة التي يمكن الاعتداد بالنجاح فيها، كإنجاز فردي وجماعي في الآن نفسه”، لأن التربية “توفر تلك القدرة اللافتة، بل والضرورية، على تجاوز شعور التوجس من الآخر، وعلى رفض الخلط بين المفاهيم، ودحض الأحكام المسبقة. وهي، فضلا عن ذلك، قاعدة للتلاحم والمساواة، وشرط أساسي للنمو والازدهار، باعتبارها علاجا وسلاحا ناجعين في مواجهة كل هذه الآفات”.

وأكد الملك أن المغرب بحكم انخراطه الكامل في تنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، في أفق عام 2030، اتخذ من ورش النهوض بالتعليم الجيد أساسا متينا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

وشدد الملك على أنه “لا بد للتعليم الجيد الذي ننشده، أن يعلم أبناءنا التاريخ برواياته المتعددة، من خلال استعراض اللحظات المشرقة في ماضي البشرية، لكن دون إغفال صفحاته الأكثر قتامة”.

وأوضح الملك أنه لا بد لهذا التعليم كذلك أن “ينمي لديهم روح الانفتاح على العالم، وعلى التنوع الإنساني والثقافي. وفضلا عن ذلك، فإننا نتطلع إلى مساهمة هذا التعليم في إعداد أجيال متشبعة بالفكر المتفتح وروح التسامح، وقادرة على تحقيق ذاتها في بلدان كالمغرب، حيث تندمج الثقافات والحضارات في الحوار بكل حرية، ويغني بعضها بعضا”.

 

 

 

تعليقات الزوّار (4)
  1. Avatar يقول غير معروف:

    انا كنت شاهدا على هذه السلوكات لأنني اشتغلت معهم والله يشهد انني كنت متفانيا في عملي وكنت دائما اجتهد حتى تكون خدمة الزبون في المستوى المطلوب ولكن أن سياسة الشركة لم يكن يهمها الزبون قدر ما يهمها الربح السريع بلي كاين وكنت دائما اتذمر من هذه التصرفات وكنت أقول أن الامكانيات البشرية واللوجستة المتوفرة لدى الشركة لا يمكن أن تلبي حاجيات الزبناء خصوصا في مجال الانترنيت وكنا نعاني ضغطا يوميا من خلال شكاياتهم ومن قلة الامكانيات فما كان مني الا أن أضطر أن اوافق على المغادرة الطوعية رغم مرارة القرار ورفض كل المستخدمين الذين كانوا يستغلون معي لأن ظروف العمل صعبة و الضغوطات في ازدياد وحسبنا الله ونعم الوكيل

  2. Avatar يقول غير معروف:

    صحيح عدنا في منطقة خاليا من الشبكة لي تصالات المغرب دوار الميمنات دار الشافعي البروج سطات نطلب من مسؤلين تصالات الاتحاق بي هده المنطقة لا توجد فها شبكة تصالات المغرب

  3. Avatar يقول غير معروف:

    Des coupures quotidiennes surtout à la télévision, je pense a changer d’opérateur. Maroc Télécom prend ses clients pour des vaches laitièr

  4. Avatar يقول غير معروف:

    انا شخصيا اقول ما دامت بعض الاموال من اتصاللت المغرب تذهب لدعم الرياضة.قلت لاباس.اما خدماتها صارت اضعف مما يكون

أضف تعليقك