https://al3omk.com/335976.html

استمرار “الزبونية والمحسوبية” داخل الجامعات يخرج “الدكاترة” للشارع بعد "تجاهل" مسؤولي الوزارة لملفهم

دعت الهيئة الوطنية للدكاترة العاملين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم (FNE) التوجه الديمقراطي، كافة الدكاتـرة للمشاركة الحاشـدة في المسيرة الاحتجاجية الوطنية التي دعت إليها الجامعة الوطنية للتعليم (FNE) يوم الأحد 7 أكتوبر المقبل  إنطلاقا من مقر الوزارة باب الرواح بالرباط.

جاء ذلك على إثر ما وصفته الهيئة في بيان توصلت “العمق” بنسخة منه بـ”تجاهل” مسؤولي الوزارة رزنامة الحلول المنصفة والواقعية التي تقدمت بها بالإجماع الهيئات النقابية التعليمية الست الأكثر تمثيلية من أجل الطي النهائي لملف دكاترة القطاع، وعلى رأسها تغيير إطارهم كافة إلى أستاذ التعليم العالي مساعـد داخل وزارتهم نفسها أسوة بالمستفيدين سابقا.

وسجل التنظيم ذاته، انطلاق الموسم الدراسي الحالي على إيقاع الإجهاز التدريجي على ما تبقى من مجانية التعليم وإلغاء حق التوظيف وحق التكوين والاستقرار المهني، وإقرار الهشاشة وعقدة الإذعان من خلال المصادقة على القانون الإطار 17/51 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، والارتجال في صياغة وتنزيل مقررات دراسية بسبب اعتماد مقاربة “الكولسة” في تنفيذ دفاتر التحملات، وتعمد خفض جودة المنتوج التربوي وتهميش الكفاءات العليا من دكاترة القطاع في سائر الأوراش التربوية.

وذكرت الوثيقة ذاتها ما وصفته بـ”التماطل الكبير” في إخراج نظام أساسي كفيل بسد ثغرات ومعيقات النهوض بالعنصر البشري وعلى رأسه دكاترة الوزارة من خلال إحداث إطار أستاذ باحث يكفل استثمارا أمثل لكفاءتهم وخبراتهم العلمية والبيداغوجية المتراكمة، وفق ما جاء في البيان.

وأشار التنظيم إلى اعتماد مباريات صورية قوامها المحسوبية والزبونية لفائدة أسماء بعينها في تخصصات محدودة داخل المؤسسات الجامعية والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، معلنا استمرار التكليفات المؤقتة والتعاقد مع طلبة في طور التكوين لتأطير زملائهم بمستويات أدنى في إطار السياسة” الترقيعية ” لتدبير الخصاص المتزايد في المؤسسات سالفة الذكر.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك