https://al3omk.com/337485.html

“مطرودون” من موقع “البام” يصعدون.. ويستنكرون “التلذذ” بتشريدهم أعلنوا الاعتصام بمقر العمل

استنكر عاملون بالبوابة الرسمية لحزب الأصالة والمعاصرة، إقدام مسؤولي الحزب على تسريحهم من العمل، معتبرين ذلك “طردا تعسفيا”، وهاجموا الحزب في مراسلة إلى أمينه العام حكيم بنشماش، حصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، معتبرين أن “الحزب الذي يدعي خدمة المواطنين يلتذذ في تشريدهم”.

وأعلن “المطرودون” من العمل بشركة “بام نيوز” التي كان يديرها الأمين العام السابق للحزب إلياس العماري، دخولهم في اعتصام مفتوح بمقر العمل والاحتفاظ لأنفسهم بجميع “الأشكال النضالية المشروعة من اجل انتزاع حقوقهم المهضومة”.

وأبرزت المراسلة التي حصلت جريدة “العمق” على نسخة منها، أن الصحفيين الذين اشتغلوا في البوابة الرسمية لحزب الأصالة والمعاصرة لمدة ثلاث سنوات تفاجؤوا من “قرار الطرد التعسفي غير المبرر”، كما أكدت أن هذا “الطرد” تم “دون تعويض”، وأن الشركة “العماري لم تلتزم بتأدية أدنى الحقوق التي يحفظها قانون الشغل من صندوق الضمان الاجتماعي والتأمين، إضافة إلى صندوق التقاعد التكميلي”.

وهاجمت المراسلة حزب الجرار بعبارة “إن حزب الأصالة والمعاصرة الذي قدم في مناسبات عديدة وصفات من اجل تخليص الشعب المغربي من التسلط والاستبداد والاستغلال، يبدوا انه يتناقض مع نفسه ويمارس اليوم على جهازه الإعلامي حملة شرسة من التسريحات الجماعية في أول تحرك للسيد حكيم بن شماش كأمين عام لحزب الأصالة والمعاصرة، رغم أن العاملين في الموقع استبشروا خيرا بعد فوزكم برئاسة الحزب وذلك بعد سماع الوعود التي قدمتهوها في أول زيارة لكم للمقر الإعلامي بشارع علال بن عبد الله بالعاصمة الرباط”.

وتابعت المراسلة “في الوقت الذي تدعوا فيه إلى مؤسسة الحوار الاجتماعي، فان حزبكم الذي يدعي تفانيه في خدمة المواطنين والدفاع عن مصالح الطبقة الفقيرة والهشة يتناقض مع نفسه اليوم وهو يمارس ويتلذذ في تشريد عدد مهم من الصحفيين وعائلاتهم بأمر منكم، بعدما هضمتم جميع حقوقهم طيلة ثلاث سنوات، تبخرت فيها جميع الوعود وكذب وأحلام لم يتحقق ولو جزء يسير منها، بل اكتشفنا أننا كنا نعيش في كذبة كبيرة اسمها إعلام حزب الأصالة والمعاصرة”.

وأكد المصدر ذاته حرمان العاملين بالبوابة الرسمية للحزب من بطاقة الصحافة والعطل القانونية، ومن التعويضات، وكذا من شهادة العمل، والجو السليم في للعمل، على حد تعبيره.

وهدد الموقعون على الوثيقة المذكورة، والبالغ عددهم سبعة أشخاص، أن تكون قضيتهم و”الخروقات المرتكبة من طرف قيادة الحزب” أول ملف يعرض على طاولة المجلس الوطني للصحافة للبث في هذا النزاع الذي وصفوه أنه “غير مسبوق في تاريخ الإعلام الحزبي”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك