https://al3omk.com/338667.html

هيئة تدعو للتحقيق في مقتل حياة واعتماد العربية لغة للتدريس وصفت الوضع الاجتماعي بـ"السوداوي"

طالبت العصبة المغربية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق في الحادث “المأساوي” الذي كانت ضحيته الطالبة حياة بلقاسم، التي قتلت على متن زورق للهجرة السرية برصاص القوات البحرية المغربية، كما دعت الهيئة إلى إعادة الاعتبار إلى المدرسة المغربية واعتماد العربية لغة رسمية للتدريس.

ودعت العصبة في بيان لها، حصلت جريدة “العمق” على نسخة منه، إلى التحقيق في ملابسات حادث مقتل حياة بلقاسم، وكذا فب خلفيات “اللجوء إلى استعمال الذخيرة الحية في انتهاك للحق في الحياة والسلامة البدنية للمتواجدين على متن الزورق المطاطي، وبالتالي تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات وجبر الضرر الذي لحق أسرة الفقيدة وباقي المصابين جراء ذلك، كما تطالب المجلس الوطني لحقوق الإنسان بتحمل مسؤوليته الكاملة اتجاه ما يحدث”.

وشددت العصبة على ضرورة القيام بإصلاحات سياسية ودستورية ومؤسساتية، معتبرة أنها مدخل أساسي لإنجاز الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي تضمن العيش الكريم لكل المواطنات والمواطنين على قدم المساواة.

كما سجلت “عدم اتخاذ الدولة لأية خطوات ملموسة لتطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في قضية إعفاء بعض أعضاء الحكومة والموظفين الكبار من جهة، وتقديم المتورطين في جرائم التعذيب للعدالة في ظل غياب الضمانات الحقيقية والفعلية لاستقلالية الآلية الوطنية لمناهضة التعذيب من جهة أخرى”.

واستنكرت ما أسمته “الاستمرار في التضييق الممنهج على الحركة الحقوقية وقمع المظاهرات والاحتجاجات السلمية، وانتفاء معايير المحاكمة العادلة وتوظيف القضاء في سلسلة من محاكمات المحتجين والمناضلين، ومتابعة الصحفيين والمدونين بموجب القانون الجنائي”.

من جهة أخرى، دعت الهيئة الحقوقية في البيان ذاته إلى رد الاعتبار للمدرسة العمومية، ونهج إصلاح حقيقي لمنظومة التربية والتكوين يهم تجويد المناهج والمقررات التربوية، وإلى تعبئة الموارد المالية والبشرية الكافية، والحفاظ على مجانية التعليم العمومي بمختلف مستوياته، وربط التكوين بسوق الشغل.

كما دعت إلى وضع معايير واضحة تضمن النزاهة والشفافية في ولوج أسلاك الماستر ومراكز الدكتوراه وغيرها من الشواهد العليا”.

وأكدت العصبة على ضرورة اعتماد “اللغة العربية كلغة أساسية للتدريس، مع اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لتفعيل ترسيم اللغة الأمازيغية وإدماجها في المنظومة التعليمية ومجالات الحياة العامة”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك