https://al3omk.com/342081.html

إسرائيل تتجه لبناء 31 وحدة استيطانية جديدة جنوبي الضفة 2 رياض أطفال وصالات عامة

وافقت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، على خطة لبناء 31 وحدة استيطانية جديدة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن الحكومة وافقت على “تخصيص نحو 22 مليون شيكل (6.1 مليون دولار) لبناء وحدات استيطانية ورياض للأطفال ومناطق عامة”.

وذكرت الصحيفة أن بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة سيتم “تنفيذه في موقع قاعدة عسكرية إسرائيلية سابقة”.

وأوضحت أن المشروع يأتي في إطار “تطوير المجتمع اليهودي في مدينة الخليل”.

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في تغريدة على موقع “تويتر”: “حي يهودي جديد في الخليل، للمرة الأولى منذ 20 عامًا، بدلاً من معسكر عسكري”.

وأضاف ليبرمان “سيتم بناء 31 شقة، و2 رياض أطفال وصالات عامة”.

والخميس الماضي، قال ليبرمان، إنه سيطرح أمام الحكومة، الأحد، خطة لبناء 31 وحدة استيطانية جديدة في الخليل.

واعتبر في تغريدة، سابقة على “تويتر”، أن الخطة تمثّل “خطوة إضافية نحو تأسيس البلد اليهودي في المدينة”.

وأشار الى أن “المشروع الذي تمت المصادقة عليه في مؤسسات التخطيط والبناء، يتضمن بيوتا جديدة وحدائق عامة ومساحات عامّة”.

وتابع: “نحن مستمرون في تقوية مشروع الإسكان في يهودا والسامرة (التسمية العبرية للضفة)، بالأفعال وليس بالأقوال”.

وردا على ما تقدّم، قالت ستاف شابير، عضو الكنيست (البرلمان) عن “المعسكر الصهيوني المعارض”، إن ليبرمان “يتهرّب من وعوده الأمنية عبر القرارات السياسية”.

وذكرت في تغريدة لها، أن الحكومة تعدّ “مشروعا قاسيا يعرض بلدا بأكمله للخطر”.

كما لفتت أن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وليبرمان لم ينهيا (حركة) حماس كما وعدا. بالعكس، فالهجمات الإرهابية مستمرة والجنوب تحت النار، ولا يوجد أي حلول لغزة ويهودا والسامرة”.

وأردفت: “مجموعة من الأشخاص ممن لا يهمّهم أمن إسرائيل يعرضون بلدا بأكمله للخطر”.

وقبل شهر ونصف، صادقت لجان التخطيط والبناء الإسرائيلية على مشاريع بناء 984 وحدة سكنية في المستوطنات الواقعة في الأراضي الفلسطينية.

وتمت المصادقة النهائية على بناء 384 وحدة سكنية، وسيتم الشروع بالتنفيذ قريبا.

وتنتشر في الضفة الغربية أكثر من 196 مستوطنة (مرخصة من الحكومة الإسرائيلية)، وما يزيد عن 200 بؤرة استيطانية (غير مرخصة)، وفق بيانات الحكومة الفلسطينية.

ويمثل الاستيطان الذي يلتهم مساحات كبيرة من أراضي الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية)، العقبة الأساسية أمام استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المتوقفة منذ أبريل 2014.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك