https://al3omk.com/343086.html

“العمق” في قلب منزل الطالبة إشراق شهيدة فاجعة قطار بوقنادل (صور+فيديو) بكاء ونحيب وإغماءات

خيمت أجواء من الحزن والألم، على منزل الطالبة إشراق نعوم، التي لقيت حتفها في فاجعة قنطار بوقنادل الذي راح ضحيته 7 أشخاص أمس الثلاثاء، قبل ولحظة وصول جثمانها من مستودع الأموات ابن سينا إلى قلب منزل العائلة.

 

وبمجرد وصول سيارة نقل الأموات إلى منزل العائلة، ارتفعت أصوات النساء والرجال بالبكاء والنحيب مع إغماءات وصراخ، ألما على فراق إشراق التي كانت تتابع دراستها في السنة الثانية ماستر بالمدرسة العليا للتجارة بالقنيطرة، ولم يظل على تخرجها سوى شهرين، ليشاء القدر أن تفارق الحياة في عز شبابها.

وأكد عدد من أفراد أسرة الطالبة إشراق ذات الـ23 ربيعا، في تصريحات متفرقة لجريدة “العمق”، على حسن خلق إشراق وطيبوبتها مع الجميع، وكذا طموحها وشغفها الكبير بالدارسة.

وفي هذا الإطار قال أب الشهيدة إشراق في تصريح لـ”العمق” والدموع تغالبه، إن خبر وفاة ابنته كان صعبا للغاية، “لكنها مشيئة الله، كانت إنسانة طيبة وتحب الدراسة ومكدخولش في المشاكيل بزاف والكل يشهد لها بذلك، هذا قدر الله” يقول والد إشراق.

وبدروها قالت ابنة خالة إشراق، إن خبر وفاتها شكل صدمة كبيرة للجميع، ولم يكن أحد يتوقعه، مشيرة بالقول، “إشراق كانت في حياتها إنسانة “دريوشة كتقرا مزيان كتبغي الناس تغصبنا في شبابها، وحياتها زوينة بزاف كانت كتلعب كضحك عايشة حياتها كتبغي قرايتها”.

 

 


تعليقات الزوّار (2)
  1. يقول غير معروف:

    هذه السيدة ضحية حادثة رحمها الله ولم تتوفر فيها شروط الشهاذة لذا ان تصفوا الامور وصفا ذقيقا

    • يقول غير معروف:

      ردا على الاخ الفاضل
      من مات في الهدم شهيد بفتوي بن عثيمين والشيخ ابن باز واغلب شيوخ السنة والهدم المقصود بيه الحوادث ايضا وهي والحمد لله كانت تدرس الماستر والحادث كان في طريقها لرجوعها للدار وهي بنت ملتزمه والحمد لله وكانت ترتدي الحجاب ونحسبها من الشهداء إن شاء الله ( إنا لله وإنا إليه راجعون)

أضف تعليقك