https://al3omk.com/346101.html

وزارة التجهيز “تصدم” ساكنة تنغير وتلغي صفقة بناء المستشفى الإقليمي القرار خلف استياء كبيرا

ألغت وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك، اليوم الجمعة، صفقة الشطر الثاني من أشغال بناء المستشفى الإقليمي، لتؤجل بذلك أحلام ساكنة 25 جماعة مكونة لإقليم تنغير في الحصول على مستشفى يقيها معاناة التنقل لمئات الكيلومترات لتلقي علاجات بسيطة.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وثيقة صادرة عن مديرية التجهيز والنقل واللوجستيك بتنغير، مؤرخة بتاريخ الجمعة 26 أكتوبر 2018، تؤكد إلغاء الصفقة رقم 2018/18 المتعلقة ببناء المستشفى الإقليمي لتنغير، بسبب تأخر رصد الاعتمادات المطلوبة لبناء المستشفى الذي أعطى انطلاقة أشغال بنائه وزير الصحة السابق الحسين الوردي منذ يوليوز 2017.

وأكد مصدر مطلع لجريدة “العمق”، أن مديرية التجهيز بتنغير توصلت منذ 3 أيام بالاعتمادات المالية المطلوبة لبناء المستشفى، إلا أنها لم تصل في الآجال المقررة، حيث لا يجب أن تتجاوز 75 يوما ابتداء من تاريخ فتح الأظرفة، مضيفا أنه في هذه الحالة يتم تخير المقاول بين استكمال المشروع أو الانسحاب.

وأضاف المصدر ذاته، أنه تم إطلاق صفقة جديدة في نفس اليوم، وحدد تاريخ جلسة فتح الأظرفة في 21 نونبر المقبل.

وخلف خبر إلغاء صفقة بناء المستشفى الإقليمي لتنغير غضب واستياء نشطاء بالإقليم، حيث طالبوا بالكشف عن ملابسات هذا القرار، داعين المسؤولين إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتمكين ساكنة الإقليم من حقها في مستشفى بخدمات صحية في المستوى، يقيهم معاناة التنقل لمئات الكيلومترات للحصول على العلاج.

يشار إلى أن زير الصحة االسابق الحسين الوردي، قد قام الجمعة 7 يوليوز 2017 بوضع الحجر الأساس وإعطاء انطلاقة أشغال بناء المركز الاستشفائي الإقليمي لتنغير بتكلفة مالية إجمالية قدرها 240 مليون درهم (الدراسات والأشغال 180 مليون درهم + التجهيزات البيوطبية 60 مليون درهم).

وسيقام هذا المركز الاستشفائي على مساحة 6 هكتارات بطاقة استيعابية قدرها 120 سرير، ويتكون من عدة أقسام ومصالح من بينها: قسم المستعجلات، قسم الأشعة، مختبر التحليلات الطبية والبيولوجية، المركب الجراحي) جراحة العظام، جراحة الولادة وأمراض النساء، الجراحة العامة، جراحة العيون وجراحة الأنف والحنجرة)، قسم الإنعاش، قسم المواليد الجدد، قسم الفحوصات الخارجية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك