https://al3omk.com/357947.html

قالها خاشقجي مقال رأي

ياتي عليك وقت لا تستطيع قول الحق والحقيقة وانت محب للدولة ولم يقل الوطن

كان يقصد الدولة بالمعنى السياسي اي النظام … ومع ذلك لم يرحموه

عصر اصبحت كلمة الحق فيه وبعد تجميلها بكل مساحيق الود والنصح اللين … تبقى كلمة مرفوضة منبوذة

وفي وطني … وبعد كل هدا الاذلال الذي اصبح الكل يشعر به … قرارات عشوائية في كل مجال وفي كل اتجاه نتيجتها الاساسية في غير صالح المواطن البسيط … ذلك الذي لا يملك حولا ولا قوة لمواجهة هدا الظلم والحكرة ….

لا اعلم كيف يدار هدا البلد … ربما اعلم ولكني انافق نفسي وانافقكم … او ربما لاني جبان مثلكم …

ولكني قررت بين وبين نفسي وبينكم اني ما عدت مؤمن بان في بلدي يمكن ان تغير ورقة مصيرك … واني لن اشهد شهادة زور ضد وطني … ضد بلدي ضد نفسي

اعتذر لكل من جعلته مؤمن بتلك الورقة … لكن من حمسته من اجلها … لكن من عارضته يوما وعلت اصواتنا في نقاشات صاخبة … من اجل تلك الورقة

اعتذر للورقة … فمكانك ليس بيننا ولست من جنسنا ولا نحن من جنسك.

في بلدي يصح القول بانه ليس في القنافد املس ….

كلهم بدون استثناء انتهازيون وصوليون مصلحجيون … إسألوا اهل الاستقلال والاتحاد والعدالة والاحرار وغيرهم … تتبعوا قياداتهم وشبابهم … وستعلمون صحة قولي … ينتقلون بين المناصب والمسؤوليات كقطع الشطرنج المهم ان القطع لا تتغير ربما يستريح بعضها مؤقتا … الى حين البدأ بطرح جديد.

الفرق بين مرشح العدالة ومرشح التراكتور … ان المواطن مع الثاني كاياخد زرقلاف ومع الثاني كاياخد البرد …

اعلم جيدا ان هناك من سيتهمني ان “التحكم” هو من يعرقل … حتى يجعل مثلي يفقد ايماني بالورقة … وقوله مردود عليه بكون ان المراهنة كانت على المواجهة لا على المساكنة وبما ان ذلك الخيار فشل معكم وفشل فيمن كانو قبلكم … وسيفشل مع من سياتي من بعدكم … انتم من افشلتم انفسكم

وبالمناسبة … التحكم دلك الغول الذي رسمه البعض دون ان يسميه او يحدده بدقة … كلنا نعلم من هو … كلنا نعلم من يتحكم في الرياضة والسياسة والاقتصاد والثقافة وكلنا راضون عن ذلك او هكدا نعلن على اقل تقدير …

فكفانا نفاقا على بعضنا البعض …

لا اقول ان التغير ياتي من فوق او من تحت …. ولكن شيء واحد أصبحت متأكد منه … هو ان هده الارض الطيبة هكدا هيا وستظل هكدا وغادية هكدا بيك ولا بلا بيك …

في الختام … اعلن اني قد طلقت الورقة طلاقا لا رجعة فيه واني من دعاة الطلاق … فطلقوها … ربما حينها يحدث شيء ما او لا يحدث …. فهي كالصمت ….. والصمت في كثير من الاحيان يكون ابلغ من الكلام

انتهى

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك