https://al3omk.com/370678.html

مهاجرة مغربية: لبيت نداء الملك للاستثمار ومسؤولون “أقبروا” مشروعي وضعت ملف الاستثمار منذ 2015

كشفت لبنى كيسي وهي مهاجرة مغربية مقيمة بألمانيا، ومتزوجة من مواطن ألماني، عن فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بـ”عرقلة” مشروع استثماري عبارة عن منتجع سياسي إيكولوجي صديق للبيئة، بضاية الرومي، تقدمت به منذ 2015 إلى سلطات عمالة الخميسات والمركز الجهوي للاستثمار.

وبدأت معاناة المهاجرة المغربية مع سلطات الخميسات والمركز الجهوي للاستثمار، منذ نونبر 2015، حيث أوضحت في تصريح لجريدة “العمق”، أنها لبت نداء الملك لأبناء الجالية للاستثمار وخلق فرص شغل للشباب بالمغرب، وتقدمت بملف مشروع سياحي على شكل منتجع إيكولوجي سيقام بضاية الرومي إلى عمالة الخميسات، مضيفة أن الكاتب العام السابق أبدى إعجابه بالمشروع وأحالها على المركز الجهوي للاستثمار بالرباط قصد البت فيه.

وأبدت مديرة المركز الجهوي للاستثمار بالرباط هي الأخرى إعجابها بفكرة المشروع، ووعدتها بالبث فيه في أقرب وقت، غير أن المهاجرة لبنى كيسي ومنذ 2015 وهي تناضل من أجل الحصول على رقم الملف، وإلى حدود اليوم، لم تحصل على أي قرار إداري رسمي حول رفض أو قبول مشروعها، مضيفة أنها لا تعرف أسباب هذا التماطل لحد الآن.

وأضافت المتحدثة، أنها وطيلة 3 سنوات، تسافر بشكل منتظم إلى المغرب، وتتنقل ما بين عمالة الخميسات والمركز الجهوي للاستثمار بالرباط، للاستفسار عن ملف مشروعها، مشيرة أن المسؤولين لم يمكنوها حتى من رقم ملفها، وأن مركز الاستثمار نصب لها عدة أفخاخ لمحاربتها لأنها قامت بمراسلتهم عن طريق أعوان قضائيين.

كما أكدت أن اللجنة المشتركة التي اجتمعت بتاريخ 16 ماي 2017 لم تقدم لها أي جواب بخصوص ملف مشروعها لا بالرفض ولا بالقبول، مشيرة أن مسؤولين وعدوها شفويا بقرب حصولها على رخصة المشروع، وأن مديرة المركز الجهوي للاستثمار أكدت لها في 30 مارس 2017 أن ملفها جاهز وستتم المصادقة عليه في غضون شهر، لتقرر السفر إلى المغرب للقاء عامل الخميسات الذي أخبرها أنه لا يملك سلطة اتخاذ القرار وبأن والي الرباط هو من يمكنه المصادقة على مشروعها.

وكبد هذا التماطل غير المفهوم المستثمرة المغربية المقيمة بألمانيا، خسائر مالية كبيرة من اقتناء للأرض ومصاريف التنقل وإهدار للوقت في التنقل بين الإدارات، وفقدان السمعة مع أرباب العمل والشركاء مضيفة أن الأسوء من كل ذلك أن سمعة الإدارة المغربية تضررت، لافتة أنها “تعرضت لأقصى أشكال التماطل والتحايل الإداري من مسؤولين معروفين بنفوذهم ويتباهون بقربهم من القصر والقصر بريء منهم”.

وناشدت المهاجرة لبنى كيسي الملك محمد السادس عبر شريط فيديو منشور على صفحتها بـ”فيسبوك” وقناتها على “يوتيوب”، تحدثت فيه عن مسار مشروعها الاستثماري، (ناشدته) بالتدخل من أجل إنصافها، مضيفة أنها قررت أيضا التوجه إلى القضاء.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك