https://al3omk.com/371987.html

ساكنة “أغبالو” تخلد ذكرى “حراك كردوس” .. وتهدد بتصعيد خطير ضواحي إقليم الرشيدية

اختارت ساكنة جماعة أغبالو ن كردوس، بإقليم الرشيدية، أن تُخلد الذكرى الأولى لحراكها الاجتماعي، الذي انطلق في العاشر من يناير الماضي، بتنفيذ اعتصام أمام مقر القيادة، جددت فيه الساكنة مطالبها برفع الإقصاء والتهميش عن منطقتهم، وبتحقيق رزمة من المطالب الاجتماعية.

ولم تمنع برودة الطقس العشرات من ساكنة “أغبالو” من الاعتصام أمام مقر القيادة لتخليد الذكرى الأولى لـ”حراك كردوس”، ولتذكير السلطات بالملف المطلبي الذي أخرج المئات من الساكنة العام الماضي في مسيرات احتجاجية مشيا على الأقدام في اتجاه ولاية جهة درعة تافيلالت دامت في بعض الأحيان عدة أيام ووسط الأمطار والانخفاض الشديد لدرجات الحرارة.

وزاد من حدة الاحتجاجات، بحسب محمد الحيار، وهو من ساكنة “أغبالو نكردوس”، سياسة رئيس الجماعة التي وصفها بـ”الفاشلة”، حيث “قرر نقل بناء ثانوية، وملعب إلى القصر الذي يسكنه، خدمة لأجندته في الانتخابات المقبلة”، مضيفا أن “مثل هذه المشاريع يتم إنجازها بمركز الجماعة، وتصرفات الرئيس دفعت بالساكنة إلى الخروج للشارع”.

مطالب ساكنة “أغبالو نكردوس” بسيطة وفي مجملها تنموية، وتروم رفع التهميش والإقصاء على ساكنة المنطقة، ويقول حيار، إن الساكنة تدرس التصعيد من لهجتها تجاه السلطات بمنع أبنائها من ولوج المؤسسات التعليمية ردا على تماطلها في الاستجابة لمطالبها.

وتطالب ساكنة “أغبالو نكردوس” منذ يناير الماضي بتزويد المراكز الصحية بالأدوية اللازمة ومستلزمات الفحص، وكذا الأطر الطبية الكافية، وإنشاء دار للولادة في منطقة “إيفغ” ومستوصف صحي بقصر “توداعت” ، وتعيين طبيب بيطري بالجماعة، وتوفير النقل المدرسي لتلاميذ مختلف الداواوير التابعة للجماعة.

ووفق ملفها المطلبي الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، فالساكنة تطالب بتزويد المدارس بالماء الصالح للشرب، وبتسوير المدارس بالمنطقة، وخلق فرص الشغل للشباب، وتعميم المساعدات الإنسانية على الساكنة، وتعميم الاستفادة من الدقيق المدعم، وتوفير مساعدات للفلاحين، وتثمين منتوجهم، وتعيين حارس للغابة للحد من استنزافها، والحفاظ على الأعشاب الطبية.

واستنكرت الساكنة ما أسمته “تقصير رئيس الجماعة الذي عمر لأزيد من ربع قرن في مهامه، وعدم الالتفات إلى مصالح الساكنة وانتظاراتهم والاستماع إلى مشاكلهم، وهمومهم”، مطالبة بـ”إيفاد لجنة لتقصي الحقائق تماشيا مع مضمون الخطاب الملكي بربط المسؤولية بالمحاسبة”.

تعليقات الزوّار (0)