نقابات تعليمية تدعو أمزازي لعقد “اللقاء المؤجل” لحسم ملفات عالقة
دعت 3 نقابات تعليمية، وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، لعقد اللقاء الذي كان مرتقبا بتاريخ 28 دجنبر 2018، وتم تأجيله من طرف الوزارة دون تحديد موعد جديد، مشددة على أن اللقاء “سيحسم ملفات عالقة والاحتقان الذي يعيشه القطاع”.
جاء ذلك في مراسلة مشتركة إلى الوزارة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، وقعتها كل من الجامعة الوطنية للتعليم FNE التي يرأسها عبد الرزاق الإدريسي، والنقابة الوطنية للتعليم FDT برئاسة الصادق الرغيوي، والنقابة الوطنية للتعليم CDT التي يسيرها عبد الغني الراقي.
وكانت وزارة التربية الوطنية قد أعلنت في وقت سابق عن تأجيل اجتماع كان من المنتظر أن تعقده مع النقابات الستة الأكثر تمثيلية في قطاع التعليم، يوم 28 دجنبر 2018، إلى موعد لاحق، وذلك “نزولا عند طلب بعض النقابات نظرا لالتزامات طارئة”، وفق تعبير بلاغ أصدرته الوزارة.
النقابات الثلاث، اعتبرت أن تأجيل اللقاء جاء “لأسباب كان بالإمكان تجاوزها بالنظر لكون غياب كاتبين عامين لنقابتين تعليميتين ليس مستجدا، ويدخل في دائرة الممكن في أي موعد، كما أن بإمكان المكاتب الوطنية اختيار من يمثلها”، لافتة إلى أن اللقاء تم “تقييده بالتأجيل لأسبوع على الأكثر، الأمر الذي لم يتحقق لحدود الساعة دون تقديم توضيحات”.
وأوضحت المراسلة أن هذا اللقاء كان سيقدم “الإجابات النهائية عن مجموع الملفات المطلبية لكافة الفئات التعليمية والقضايا العامة المطروحة للتفاوض”، مشيرا إلى الشغيلة التعليمية “علقت آمالا كبيرة للحصول على الأجوبة حول القضايا والملفات العالقة منذ سنوات”.
ودعت النقابات ذاتها الوزير أمزازي، إلى “الإسراع بعقد اللقاء المقرر لتلقي إجابات الوزارة حول القضايا والملفات المطروحة والتداول في المستجدات، من ضمنها الاحتقان الذي يعيشه القطاع والإجراءات التي أقدمت عليها وزارتكم ردا على نجاح إضراب 3 يناير 2019 الوحدوي”.
اللقاء المؤجل كانت ستحضره كل من النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش)، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم (أ.و.ش.م)، الجامعة الحرة للتعليم (ا.ع.ش.م)، الجامعة الوطنية للتعليم (ا.م.ش)، النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش)، الجامعة الوطنية للتعليم.
اترك تعليقاً