https://al3omk.com/380397.html

كروم يكشف لـ”العمق” كل ما يجب أن يعرفه المغاربة عن إنفلونزا الخنازير (فيديو) قال إن المرض فاجأ المغرب وأربك الوزارة

قال الحبيب كروم، عضو الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، إن فيروس إنفلونزا الخنازير الذي أودى بحياة 11 شخصا لحد الآن، فاجأ المغرب هذه السنة، وأربك وزارة الصحة التي خرج مسؤوليها بتصريحات متناقضة خلفت استياء وسط المواطنين وأفقدتهم الثقة في الوزارة.

وتحدث كروم، في حوار مع جريدة “العمق”، عن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس، منهم الأطفال ما بين 6 أشهر إل 5 سنوات والنساء الحوامل والمسنين البالغين أكثر من 65 سنة، والمصابين بأمراض مزمنة مثل السكري والربو وأمراض القلب، وكل من مناعته ضعيفة.

وأشار المتحدث ذاته، أنه كان على وزارة الصحة أن تقوم بحملات احترازية وتحسيسية خلال شهري شتنبر وأكتوبر، بين المهنيين أولا، تم عموم المواطنين، لتفادي هذا المرض، محذرا من الاقتراب من المواطنين المصابين بهذا الفيروس لكونه ينتقل بسرعة، لافتا إلى ضرورة أن يكون فرد واحد من العائلة هو من يتكلف بالشخص المصاب لتفادي انتقاله إلى الآخرين، وكذا الابتعاد عن الأماكن المزدحمة.

وحول أعراض هذا المرض، فقد أشار كروم إلى أن وجود مشاكل حادة في الجهاز التنفسي والعياء والصداع قد لا يكفي من أجل أن نقول أن الشخص قد أصيب بفيروس H1N1، مشددا على أن إجراء تحليل PCR هو الذي يؤكد أنه مصاب فعلا بإنفلونزا الخنازير.

وفي هذا السياق، أوضح كروم، أن هذا التحليل يتم إجراؤه بالمعهد الوطني للصحة، ومعهد باستور، مضيفا أنه بعد الإجراءات التي اتخذتها الوزارة فقد تكون هناك مختبرات أخرى في أنحاء المغرب، لافتا إلى أن العلاج أصبح متوفرا بالمغرب منذ الجمعة الماضي حيث تم التوصل بألف علبة كدفعة أولى، تلتها 15 ألف علبة كدفعة ثانية، وكل مندوبيات الصحة بأقاليم المملكة توصلت به.

وبالنسبة للتلقيح ضد هذا الفيروس، أشار عضو الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، أن المغاربة يتخوفون دائما من أي لقاح جديد، وحتى العاملين بالمستشفيات لا يأخذون هذا اللقاح لأنهم يتخوفون من أعراضه مستقبلا، والوزارة يجب أن تقوم بدورها هنا وتقوم بحصص تكوينية وتحسيسية من أجل أن تشرح لهم إيجابيات هذا اللقاح وتقنعهم به، وفق تعبيره.

وزاد كروم، أن وزارة الصحة وفرت اللقاح ضد فيروس H1N1، وهناك حديث على أن مختبر باستور يجري تحاليل هذا المرض بـ700 درهم، وفي القطاع الخاص قد يصل ثمنه 2000 درهم، مشددا أن على الوزارة أن توفر التشخيص واللقاح والدواء والاستشفاء للمصابين بهذا الفيروس بالمجان حتى لا ينتشر، وتوفر لهم حتى وسائل التنقل من أجل إجراء الفحوصات وتتبع حالاتهم.

وقال كروم إن دواء “تاميفلو” يباع في الخارج بـ11 أورو، وفي المغرب يباع بـ330 درهم، وقد يكون بثمن أغلى في القطاع الخاص، ويتم تعويضه في حدود 200 درهم.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك