https://al3omk.com/383418.html

ساعات قبل حلولهما بالرباط.. هذه تفاصيل برنامج زيارة مَلكي إسبانيا للمغرب مرفوقان بوفد يضم 5 وزراء وكاتب دولة

من المنتظر أن يحل اليوم الأربعاء بالرباط، كل من الملك الإسباني فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيسيا، واللذين يقومان بزيارة رسمية للمملكة المغربية ستستمر ليومين، بدعوة من الملك محمد السادس.

وسيتضمن برنامج زيارة فيليبي وزوجته، اليوم الأربعاء حفل استقبال رسمي بساحة المشور السعيد بالرباط، مع اجتماع خاص بين عاهلي البلدين، بالإضافة إلى اجتماع للوفدين معا، ثم حفل عشاء على الضيفين.

ووفق وكالة أوروبا بريس، سيتم أيضا خلال هذا اليوم،، التوقيع على 12 اتفاقية في عدد من المجالات، أهما اتفاقية حول مكافحة الجريمة المنظمة أخرى متعلقة بالطاقة، والتبادل الثقافي، مضيفة أن هذه الاتفاقيات ستوقع بين 5 وزراء يرافقون ملك اسبانيا في زيارته ونظرائهم المغاربة، ويتعلق الأمر بكل من وزير الخارجية الإسباني جوزيب بوريل، ووزير الداخلية فرناندو غراندي، ووزير الثقافة خوسيه جيراو، ووزير الفلاحة لويس بلاناس، ووزير الصناعة والسياحة راييس ماروتو ، وكاتب الدولة المكلف بالطاقة جوسيه ابسكال.

وأضاف المصدر ذاته، أن اليوم الثاني من الزيارة الذي يصادف الخميس، سيلتقي فيه الملك فيليبي برئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ورئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، ورئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماش.

كما سيزور الملك فيلببي وزوجته ليتيسيا، خلال نفس اليوم ضريح محمد الخامس، كما سيلتقيان ببعض الكتاب المغاربة الذين يكتوبن باللغة الاسبانية، فيما ستزور الملكة ليتيسيا مدرسة للأطفال بسلا.

وحسب وكالة أوروبا بريس، سيترأس الملكي فيليبي في نفس اليوم، حفل تأسيس مجلس اقتصادي مشترك “مغربي-إسباني”، فيما سيلتقي وزوجته الملكة ليتيسيا بمقر المكتبة الوطنية، الجالية الإسبانية بالمغرب، حيث سيلقي كلمة بالمناسبة.

وكانت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، قد أعلنت أول أمس الإثنين، أن العاهل الإسباني الملك “ضون” فيليبي السادس والملكة “ضونيا” ليتيثيا، سيقومان بزيارة رسمية للمملكة المغربية، يومي الأربعاء والخميس 13 و14 فبراير الجاري.

وأفاد البلاغ، أن هذه الزيارة تأتي بدعوة من الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن الملك سيجري مباحثات رسمية مع ضيفه الإسباني، وسيترأسان توقيع اتفاقيات بين البلدين، مضيفا أن الملك سيقيم مأدبة عشاء رسمية على شرف عاهلي المملكة الإسبانية والوفد المرافق لهما، وذلك بالقصر الملكي بالرباط.

وتعد إسبانيا،  أول شريك تجاري بالمغرب للسنة السادسة على التوالي برقم معاملات وصل لـ14 مليون اورو”، وهذه الدينامية تم تعزيزها في قطاعات متنوعة منها الصناعة والطاقة وغيرها من المجالات بالإضافة إلى تواجد ميناء طنجة المتوسط.

وكان مكتب إحصاء الاتحاد الأوروبي، قد نشر نهاية يناير الماضي، معطيات تفيد أن إسبانيا تعد أول زبون للمغرب، إذ سجلت ما نسبته 41,6 في المائة من إجمالي الواردات من المملكة، فيما تحتل فرنسا الرتبة الثانية بنسبة 28,6 في المائة من إجمالي الواردات، تليها إيطاليا بـ6,3 في المائة والمملكة المتحدة بـ4,8 في المائة وألمانيا بـ4,4 في المائة.

ووفق المعطيات ذاتها، تستورد إسبانيا من المغرب بشكل أساسي، المعدات الكهربائية بـ28 في المائة والملابس للرجال والنساء بـ22,9 في المائة، والرخويات والقشريات بـ8,3 في المائة. وحسب المصدر ذاته، تعد إسبانيا المزود الرئيسي للمغرب بنسبة 35,6 في المائة من إجمالي صادرات المجموعة الأوروبية، متبوعة بفرنسا بـ19,2 في المائة، وألمانيا بـ8,9 في المائة، وإيطاليا بـ8,7 في المائة، وهولندا بـ4,5 في المائة.

وحققت صادرات المغرب نحو إسبانيا ارتفعا بـ 5,4 في المائة خلال الـ11 شهرا من 2018 مقارنة مع نفس الفترة من السنة التي قبلها، فيما سجلت نظيرتها نحو الاتحاد الأوروبي تقدما نسبته 6,5 في المائة، فيما سجلت الواردات المغربية من البضائع الإسبانية ارتفاعا بنسبة 2,6 في المائة كمعدل سنوي، في حين ارتفعت البضائع المستوردة من مجموع دول الاتحاد الأوروبي بـ 4,4 في المائة خلال نفس الفترة، وذلك حسب ما أفاد به مكتب إحصاء الاتحاد الأوروبي.

 

 

تعليقات الزوّار (0)