الصمدي يدعو الباحثين للتركيز على السلامة الطرقية في الأبحاث العلمية

20 فبراير 2019 - 12:30

دعا كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي خالد الصمدي، الباحثين إلى التركيز بشكل كبير على قضايا السلامة الطرقية والصحة والتحليلات المجتمعية، إلى جانب العلوم البحثة، التقنية والإيكولوجية، والطاقات المتجددة، لبكون هناك توازن بين العلوم الانسان وعلوم العمران وحتى تكون في خدمة تنمية بلادنا”.

جاء ذلك على هامش اليوم الدراسي، الذي نظمته وزارة التجهيز والنقل والذي خصص لتقديم النتائج الأولية للأبحلاث العلمية والتقنية الخاصة بلاسلامة الطرقية، في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة التجهيز والنقل والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، والتي تهدف إلى تعزيز البحث العلمي والتقني في مجال السلامة الطرقية.

وأضاف الصمدي، أنه “اعتدنا في الجامعة على أن نربط البحث العلمي بالقضايا العلمية البحثة، لكن هذا الحقل العلمي التطبيقي المرتبط بقضايا المجتمع دائما كان على الهامش، وكنا نعتبر أن البحث في العلوم الانسانية والاجتماعية ترفا، وليس لها انعكاس على التنمية” وفق تعبيره، مؤكدا على أن “البحث في العلوم الانسانية والاجتماعية يعتبر هو الأساس الضروري لرسم مسارات التنمية”.

ولفت المتحدث، أن “اتفاية التعاون والشراكة الموجودة بين وزارة التجهيز والنقل والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، تأتي بغلاف مالي قدره 600 مليون سنتيم”، مشيرا إلى أن “هناك 6 مشاريع أساسية في البحث في مجال السلامة الطرقية من خلالها سيتم تقديم النتائج الأولية للتقييم”.

وشدد الصمدي على أهمية البحث العلمي التطبيقي المرتبط بقضايا المجتمع، مشيرا إلى أن للأخيرة أهمية كبيرة في استراتيجية الوزارة، وموضحا أن “وزارة النقل انتبهت للمقاربة التشاركية واشركت البحث العلمي في هذا المجال، وهذه خطوة سليمة ليكون تصور لبحث علمي مندمج في خدمة التنمية في بلادنا”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

بالفيديو… الملك محمد السادس يؤدي صلاة العيد وينحر الأضحية

أنابيك تعرض 23 منصب شغل في تخصصات مختلفة

البحث عن 30 عاملا في مجال السيارات بطنجة

البحث عن 100 عامل في قطاع السيارات بطنجة

برلماني يكشف “اختلالات خطيرة” للوضع الصحي بطنجة.. ويدعو رئيس الحكومة للتدخل العاجل

تابعنا على