https://al3omk.com/391582.html

السعيدي يكشف لـ”العمق” حقيقة التشكيك في أرقام الكروج وتعاطيه المنشطات قال: متى كان السؤال جريمة

قال الخبير في التشريعات الرياضية يحيى السعيدي، “لم أتهم هشام الكروج ولم ّأشكك في إنجازاته لكن طرحت سؤال، ومتى كان السؤال جريمة، وهو أمر لا يستساغ، كوني طرحت السؤال بطريقة مسؤولة وحضارية ليس من باب التشكيك والاتهام، وطرح في سياقه ضمن ألعاب القوى العالمية باعتبار العاب القوى المغربية جزء من هذه المنضومة العالمية”.

وأضاف السعيدي، في تصريح لجريدة “العمق”، “أنا طرحت سؤلا لست مجبرا أن أجيب عليه، وما قاله الكروج والذين يسبحون في فلكه بسوء أو بحسن نية بطريقة مسؤولة أو غير مسؤولة، هو استنتاج لا يلزم إلا أصحابه، والسؤال ليس فيه ما يتبث على أنني أتهم هشام الكروج، وأتحداه”.

وتابع، “لا أشكك في أرقامه القياسية العالمية، والسؤال مطروح على ثلاثة مستويات: أولهما أنه منذ 2015 بعد الفضائح الخطيرة والتلاعب في مراقبة المنشطات بين “لامين دياك” الرئيس السابق للإتحاد الدولي والمسؤول على محاربة المنشطات داخل الاتحاد الدولي لألعاب القوى “جابريل دولينك” بتواطأ مع ابن “لامين دياك”.

وفي سنة 2017 يضيف السعيدي، أن الاقتراح الذي جاء به الإتحاد الأوروبي، والذي يقتضي أن الإتحاد يجب أن يفرض شروط جديدة للمصادقة والاعتراف بالأرقام القياسية لعالمية، مما اعتبر من طرف البعض أن هذا تشكيك وعدم الاعتراف بالأرقام القياسية العالمية بما فيها الأرقام الخمسة التي توجد بحوزة هشام لكروج”.

وأكد الخبير في التشريعات الرياضية، أن الكروج أول عداء، ويمكن أن نقول الوحيد الذي قام بتصريح رسمي يعترض على اقتراح الاتحاد الأوروبي، بمعية خبراء الاتحاد الدولي هو هشام الكروج، في يومية “ليكيب الفرنسية” يوم 3 ماي 2017، مؤكدا أنه قال في تصريح سيتوج للقضاء”.

وعاد السعيدي ليؤكد بقوله، أنه “في ظل هذه المستويات طرحت سؤال، ومطروح بحدة لأنه ما ينطبق على ألعاب القوى العالمية ينطبق على المغرب، وبالمقارنة الإنجازات الرياضية كانت في وقت مختلفة على ما هي عليه الآن بعد صدور سنة 2005 للمدونة العالمية لمحاربة المنشطات التابعة للوكالة العالمية لمحاربة المنشطات، كانت مواد قبل صدور المدونة كانت غير محظورة، أي دخلت ضمن دائرة المنع”.

وأشار السعيدي أن التقنيات المستعملة في محاربة المنشطات أصبحت جد متطورة، مشيرا أنها لم تكن في وقت ممارسة الكروج لألعاب القوى، وهايلي جبري سيلاسي والإثوبين والكينين وكل من كان يحطم الأرقام القياسية بدون استثناء.

وكان العداء المغربي هشام الكروج، قال في برنامج المريخ الرياضي الذي ثبته إذاعة راديو مارس”، إن ألعاب القوى تسير من هاوية إلى هاوية ومن إخفاق إلى إخفاق، منذ سنة 2005 بسبب تضييع أجيال من الشباب في المغرب، وهذه جريمة رياضية يحاسب عليها أمام القانون، وألعاب القوى استثمرت فيها الملايير، والمغرب لن يحقق نتائج في المستقبل”.

وعن التشكيك وانتقاد أرقامه قال الكروج، أتقبل الانتقاد وبعد 25 سنة من ممارسة الرياضة، فيها 12 سنة على المستوى الدولي، وما قدمته للمغرب كان بافتخار واعتزاز وحب للرياضة ومن أجل وطني، وأحب دائما الفوز وإسعاد المغاربة، مشيرا أن التشكيك في أرقامه جرأة وأمر خطير جدا، متسائلا لماذا بالضبط في هذه الفترة ولماذا بالضبط هشام الكروج ورياضة ألعاب القوى والرياضة الوطنية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك