https://al3omk.com/392576.html

“علماء المسلمين”: المؤسسات الدينية بمصر مشاركة في إزهاق الأرواح البريئة الاتحاد وصف إعدامات السيسي بـ"الأكبر في تاريخ مصر"

أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عملية إعدام 9 شباب مصريين من طرف نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرا أن الإعدام تم “بغير حق”، مشددا على أن “إزهاق الأرواح البريئة وإسالة الدماء المعصومة من أكبر الكبائر”.

وقال الاتحاد في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن المؤسسات الدينية في مصر “مشاركة في هذه الدماء ومسئولة عن هذه الأرواح”، وذلك من خلال “سعيها في عون الظلم والبغي”.

وأوضح الاتحاد أن “إعدام تسعة من شباب مصر الأبرياء جاء بعد أن أكرهتم السلطات المصرية على الاعتراف بالقتل تحت سياط التعذيب والصعق بالكهرباء، كما جاء في حديثهم أمام المحكمة”.

وحذر الاتحاد الذي يرأسه عالم المقاصد المغربي أحمد الريسوني، من أن دعم المؤسسات الدينية للظلم “هو انحراف وانقلاب على رسالتها المقدسة، ونشر للفتنة بين المسلمين في دينهم”.

وأضاف البلاغ، أن “انحراف المؤسسات الدينية يعد مشاركة في الدماء المعصومة وتوسيعا لرقعة الإلحاد والفتنة”، منكرا على القضاة “مسلكهم في الحكم بالأحكام الظالمة الباغية”، ويعتبرهم “مشاركين أصليين في إزهاق هذه الأرواح”.

وتابع المصدر ذاته بالقول: “أقدم هذا النظام، وفق منظمات حقوقية، على إصدار 2532 حكمًا قضائيًّا بالإعدام في قضايا جنائية وسياسية منذ 2013، ونفذ أحكاما بالإعدام بحق أكثر من 170 شخصا على الأقل في الفترة 2013-2018”.

وأوردف الاتحاد بالقول إن عام 2019 شهد تصعيدا خطيرا بإعدام تسعة من “زهرة شباب مصر يوم الأربعاء 20 فبراير، وستة قبلهم، مما جعل الإعدامات السياسية الانتقامية في عهد هذا النظام هي الأكبر في تاريخ مصر”.

وثمن “علماء المسلمين” مواقف الهيئات الحقوقية العالمية التي أدانت الإعدامات الظالمة، على رأسها المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، منظمة العفو الدولية، منظمة هيومن رايتس ووتش، جمعية القضاة التونسيين، معتبرا هذه المواقف بأنها “مواقف حق وعدل وانتصار لحقوق الإنسان وحماية لها”.

واستشهد البلاغ بالآيات القرآنية: “وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا”، وقول الله تعالى: “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا”.

ويوم الجمعة المنصرمة، خرج مئات المتظاهرين في وقفات متزامنة بـ19 مدينة مغربية، تنديدا بأحكام الإعدام الصادر بحق 9 نشطاء معارضين لنظام السيسي بمصر، ونصرة للمسجد الأقصى ودعماً لصمود المقدسيين.

ونفذت وزارة الداخلية المصرية، الأربعاء الماضي، حكم الإعدام بحق 9 شباب معارضين، رغم مناشدات من منظمات حقوقية، بينها “العفو” الدولية، لوقف تنفيذ الحكم، ونفي المنفذ فيهم حكم الإعدام التهم التي أدينوا بها، وتأكيد ذويهم أن الاعترافات تمت تحت التعذيب والإكراه، وهي اتهامات عادة ما تنفيها السلطات في القاهرة.

تعليقات الزوّار (2)
  1. Avatar يقول غير معروف:

    ستظل هذه اﻹعدامات كابوس يلاحق المجرم السيسي حتى المامات إن شاء الله

  2. Avatar يقول غير معروف:

    بعض المرضى السياسيون اول من يصلوا الى المناصب الرءاسية يبدؤون بالقتل في رأيهم الحفاض على المنصب. والقتل لن يكون ابدا في مصلحتهم لانهم لو كانو مسلمين ويعلمون دينهم سيعلمون انه كما تدين تدان

أضف تعليقك