https://al3omk.com/397432.html

مسقط تحتضن معرض دولي للصناعات الحرفية في دورته الـ2 بمشاركة المغرب

انطلقت، مساء أمس الأحد بحدائق الصحوة في قلب مسقط، الدورة الثانية للمعرض الدولي للصناعات الحرفية، بمشاركة 17 دولة، من بينها المغرب.

وتحضر الصناعة التقليدية المغربية في بعض من مؤثثاتها في هذا المعرض من خلال رواق يتضمن منتجات لصانعتين حرفيتين من مدينتي سلا ومكناس في مجال صناعة الزرابي التقليدية وتصميم وحياكة الألبسة الأصيلة، في ثاني حضور لهما في هذا الموعد الذي يروم التعريف بالموروثات الحرفية للبلدان المشاركة وخلق أجواء من التبادل الثقافي والمعرفي والتجاري والترويج للصناعات الحرفية المحلية؛ دفعا لإكسابها مزيدا من الأسواق الداعمة لرفع عوائدها، والنهوض أيضا بإمكانات التبادل السياحي.

وفي هذا السياق، أكدت أمل الصغيوري، صانعة تقليدية متخصصة في تصميم الزرابي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أهمية هذه المشاركة لا تكمن في العوائد التجارية الفورية، التي يمكن تحصيلها خلال فترة العرض، وإنما الأمر يتجاوز ذلك بكثير، إذ أن الأساس هو تمثيل المغرب في ملتقيات من هذا النوع والتعريف بالخزان الثقافي والرصيد الحرفي المتميز للصانعين المغاربة وإبراز قدراتهم على المنافسة، وربط الصلات المتاحة للتعاون والاستفادة والاستثمار المتبادل بين باقي العارضين.

ولفتت الصغيوري، التي سبق لها أن مثلت بمنتجاتها المغرب في عدد من المعارض عبر العالم، الى أن الاهتمام والإقبال على الرواق المغربي كان جد ملحوظ منذ اللحظات الأولى التي أعقبت الافتتاح الرسمي، حيث حظي بزيارة الوفد الرسمي الذي اطلق هذه الفعالية، قبل أن تتوالى عليه زيارات المهتمين من الفاعلين في المجال ومن المهتمين والعاشقين للصناعات الحرفية الأصيلة.

ويأتي تنظيم هذا المعرض، الذي سيتواصل مع الجمهور على مدى أربعة أيام، ضمن احتفالات الهيئة العامة العمانية للصناعات الحرفية بيوم الحرفي العماني.

وقالت رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية، الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية، في كلمة بالمناسبة، إن المعرض الدولي للصناعات الحرفية الثاني “يعد الأحدث والأبرز ضمن خارطة الفعاليات الحرفية بمشاركة 49 منظمة ومؤسسة ومشروع حرفي من داخل السلطنة وخارجها”، مشيرة الى أنه يمثل “ترجمة عملية متصلة لجهود السلطنة في مجالات التواصل الإنساني بمختلف ثقافات الأمم والحضارات بما يحقق الوئام ويرفع الوعي المعرفي بمستويات الإجادة الحرفية لدى كافة الدول والمنظمات المشاركة في المعرض”.

ويشتمل المعرض على عرض لأبرز الحرف المطورة في مجالات المشغولات الفضية والصناعات النسيجية بأنواعها القطنية والصوفية، والفضيات، والفخار، والصناعات الجلدية، والمقطرات العطرية والبخور، والنحاسيات، والصناعات الحريرية، والتحف والأدوات المنزلية، وصناعة المجوهرات والإكسسوارات، إضافة إلى منتجات النحت على العظام والأصداف وصناعة الأثاث.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك