https://al3omk.com/407358.html

سنتان على وفاة “إيديا”.. “سكانير” تنغير “عاطل” والساكنة مستاءة المندوب الجهوي للصحة يوضح

تحل يوم غد الخميس، الذكرى الثانية لوفاة الطفلة “إيديا” الملقبة بـ”شهيدة الحكرة والتهميش”، والتي توفيت إثر نزيف دماغي بأحد مستشفيات مدينة فاس، بعد أن تعذر تلقيها للعلاج بمستشفى تنغير الذي لم يكن يتوفر على جهاز “سكانير”.

وبحسب والد الطفلة “إيديا”، ادريس فخر الدين، فالوضع الصحي بإقليم لم يتغير رغم مرور سنتين على وفاة “شهيدة الحكرة”، حيث لا تزال الساكنة مضطرة للتنقل إلى الرشيدية أو مراكش من أجل الحصول على فحص بجهاز “سكانير”.

وقال فخر الدين في تصريح لجريدة “العمق”، إن ساكنة تنغير مستاء من عدم رغبة المسؤولين في تشغيل جهاز “سكانير” الموجود بمستشفى المدينة منذ عدة أشهر والذي صرفت عليه ملايين الدراهم دون أن تستفيد منه الساكنة لحد الآن.

وزاد المتحدث، أن الأطر الطبية بمستشفى تنغير يشتكون أيضا من غياب بعض التجهيزات الطبية، مضيفا أن على المسؤولين العمل على توفير الأطر الطبية والتجهيزات الضرورية الكفيلة بتقديم خدمات صحية في المستوى للمواطنين أو إقفال المستشفى بشكل نهائي.

ولفت والد الطفلة “إيديا”، إلى غياب الأطر الطبية في جناح الجراح بمستشفى تنغير خصوصا في تخصصات مهمة منه “نيرولوجست”، و”تروماطولوجيست”، مضيفا في السياق ذاته أن نصف أعضاء الحكومة زاروا إقليم تنغير وقدموا وعودا للساكنة دون أن يتحقق شيئا منها.

واعتبر المتحدث، أن “مستشفى تنغير لا يزال يأبى أن يكون فعلا مستشفى حيث يظل فقط يلعب دور “المحطة الطرقية”، بتوجيه المرضى إلى الرشيدية ومراكش”، مضيفا أن “الوعود بخصوص المستشفى الإقليمي لتنغير انتخابوية ومناسباتية”.

ومن جهته، عزا المدير الجهوي لوزارة الصحة بجهة درعة تافيلالت، خالد السالمي تأخر تشغيل جهاز الفحص بـ”سكانير” بمستشفى تنغير إلى وجود مشكل في مخزن الكهرباء onduleur والذي يمكن من الحفاظ على الجهاز أثناء انقطاع الكهرباء، مضيفا أن الوزارة اقتنت 3 منها لمستشفيات ورزازات وميدلت وتنغير.

وأضاف السالمي في تصريح لجريدة “العمق”، أن الفريق التقني الذي سيشرف على الجهاز يتلقى تكوينا منذ امس بمستشفى تنغير، مشيرا إلى ساكنة تنغير ستستفيد من خدمات “السكانير” أواخر شهر أبريل على أبعد تقدير.

وحول الخصاص الذي يعاني منه مستشفى تنغير في بعض التخصصات مثل جراحة العظام والأعصاب، فقد أوضح المدير الجهوي، أن هذه التخصصات تكون على مستوى المستشفيات الجهوية والجامعية، وليس في المستشفيات الإقليمية، مضيفا أنه يمكن تدعيم المستشفى الإقليمي لتنغير بهذه التخصصات عند الانتهاء من بنائه.