https://al3omk.com/408506.html

اللباس التقليدي المغربي محور ورشة للرسم خلال مهرجان “كيدز فيست” بتونس

احتضنت ضاحية سيدي بوسعيد (شمال تونس العاصمة)، اليوم الأحد، ورشة للرسم تمحورت حول تنوع اللباس التقليدي المغربي عبر مختلف جهات المملكة، وذلك ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان “كيدز فيست”.

وكانت هذه الورشة التي نظمتها سفارة المملكة في تونس فرصة للعديد من الأطفال المغاربة والتونسيين للتعرف على خصائص اللباس التقليدي المغربي، وللتعبير من خلال لوحات فنية تعكس غنى ألوان وأشكال الزي التقليدي في مختلف مناطق وجهات المملكة.

وجاءت المشاركة المغربية في هذه التظاهرة التي تقام في تونس منذ 2014، من قبل “فياكولت أوفيس برلين” وجمعية قمر بسيدي بوسعيد، في إطار الجانب المتعلق بالورشات الثقافية باعتبارها فضاء للجمعيات والسفارات والمنظمات المختلفة لخلق مجموعة من الأنشطة لفائدة الأطفال.

وتميز برنامج الدورة السادسة، هذه السنة، الذي شهد مشاركة العديد من السفارات والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في تونس ومن بينها سفارة المغرب، بتنظيم استعراضات لأزياء الأطفال تعكس التنوع الثقافي بغايات ترفيهية وتربوية.

كما نظمت في هذا الإطار عدة أنشطة ثقافية لفائدة العشرات من الأطفال من مدارس تونسية شملت الرسم واستعراض المواهب المختلفة في الرقص والمسرح وفن الطبخ.

وشهدت التظاهرة أيضا تنظيم عروض لإتاحة الفرصة لاستكشاف المواهب المختلفة، فضلا عن تقديم عرض سينمائي على شاشة كبيرة وتقاسم لحظة من سحر الفن السابع.

يذكر أن أول دورة لمهرجان “كيدز فيست” في تونس نظمت في سنة 2014؛ ومنذ ذلك الحين، أصبحت ضاحية سيدي بوسعيد تحتضن هذه التظاهرة التي يتوافد عليها العديد من الأطفال بإبداعاتهم وعروضهم وأزيائهم واستعراضاتهم الاحتفالية وأشكال تعبيرهم الفنية المختلفة.

ويعتبر هذا الحدث مهرجانا للثقافة، يتمحور حول الأطفال وإبداعاتهم ومواهبهم، ويتيح لهم بدعم من عدة جمعيات وسفارات، فتح نافذة على العالم.

وقد استوحى مهرجان “كيدز فيست” في تونس في انطلاقته في عام 2014 من مهرجان الأطفال في سراييفو الذي أقيم بعد فترة الحرب من أجل المساهمة في بناء السلام بمشاركة الأطفال وتقريبهم من الفن والإبداع في ظل التنوع والغنى الثقافي العالمي. وتهدف هذه التظاهرة بالأساس إلى إشاعة ثقافة السلم وحوار الحضارات لدى الناشئة.

تعليقات الزوّار (0)