https://al3omk.com/409696.html

العثماني يدعو إلى الشراكة الإفريقية في مجال التنمية المستدامة خلال أشغال الدورة الخامسة للمنتدى الإفريقي

حث رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني على ضرورة تعزيز الشراكة والتعاون بين الدول الإفريقية، في مجال التنمية المستدامة، مؤكدا  على أن المغرب لا يتواجد خارج الديناميكية العالمية الجديدة الرامية إلى إرساء أسس هذه التنمية، انطلاقا من الحقوق التي جاء بها دستور 2011.

ودعا العثماني المشاركين الدورة الخامسة للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة الذين يمثلون أزيد من 50 دولة، إلى تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية من أجل غد أفضل لا يخلف فيه أحد عن الركب، مذكرا بالتحديات “الكثيرة والمتشعبة” التي تواجه الدول، والتي يجب مواجهتها بعزيمة أقوى للنهوض بمجتمعاتنا من أجل مستقبل مشرف، وفق تعبيره.

من جهتها  أبرزت الوزيرة المكلفة بالتنمية المستدامة نزهة الوافي، الأدوار التي يقوم بها المغرب في المجال، من خلال تسريع تأهيل الإطار القانوني والمؤسساتي، والذي تم الاشتغال عليه عبر مداخل قانونية واقتصادية واجتماعية وبيئية، لتحقيق نسب مهمة من الغايات المحددة في أجندة 2030 للتنمية المستدامة.

وأوضحت الوافي معرض كلمتها خلال الدورة الخامسة للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة، أن المدخل التشريعي لتأهيل إطار خاص بالتنمية المستدامة جاء باعتماد دستور المملكة الحق في التنمية المستدامة والعيش في بيئة سليمة لكل المواطنين، علاوة على القانون الإطار للبيئة والتنمية المستدامة الذي أسس قانونيا لضرورة اعتماد المملكة للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030 المرتكزة على الأسس الأربعة للتنمية المستدامة.

أما الباب الثاني الذي عبرت عنه الوافي بالمدخل الاقتصادي، فسيتم عبر خيار الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر في أفق سنة 2030، وذلك على مستوى جميع القطاعات، بما في ذلك مجال الطاقة من خلال رفع نسبة مساهمة الطاقات المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية إلى 52 ٪ بحلول سنة 2030.

في حين تركت المدخل الثالث للمدخل الإجتماعي عن طريق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والعمل تقليص الفوارق الاجتماعية ومحاربة كل أشكال التمييز ضد المرأة وتعميم التعليم والصحة للجميع. والمدخل الرابع يشمل ما هو بيئي، من خلال تنفيذ مجموعة من المشاريع البيئية، كالبرنامج الوطني للتطهير السائل، وتدبير النفايات المنزلية، ومكافحة التلوث الصناعي و تلوث الهواء، الذين خصصت لهم بلادنا موارد مالية هائلة خلال السنوات الأخيرة.

ويشار إلى أن المغرب تسلم اليوم الأربعاء بمدينة مراكش رئاسة المنتدى الجهوي الإفريقي للتنمية المستدامة في شخص كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة نزهة الوافي، لتمثل المملكة المغربية باسم القارة الافريقية، في تقديم التوصيات المنبثقة عن هذا المنتدى خلال أشغال منتدى السياسات الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي سينظم في يوليوز القادم بمقر الأمم المتحدة.