ماء العينين: الأحزاب تُستهدف من الداخل و”التنخيب” مرتبط بالتشبيب
https://al3omk.com/424825.html

ماء العينين: الأحزاب تُستهدف من الداخل و”التنخيب” مرتبط بالتشبيب المشكل أصله في النظام التعليمي

قالت القيادية والبرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، إن الاحزاب السياسية اليوم “تُستهدف من الداخل أكثر مما تستهدف من الخارج”، مشددة على أن تجديد النخب مرتبط بالضرورة بفتح المجال أكثر للشباب.

ماء العينين التي كانت تتحدث، أمس الخميس، خلال ندوة لـ”المرصد المغربي للمشاركة السياسية” حول “قيادات الأحزاب السياسية بين الشرعية التاريخية وحتمية تجديد النخب”، اعتبرت أن مشكل الانفتاح على الطاقات الشابة يعم جميع المجالات وليس السياسة فقط.

وأوضحت المتحدثة “في جميع المواقع هناك أزمة على مستوى العقل الجمعي في وجود الشباب بمقارنة مع الدول التي نجد فيها شباب وزراء ورؤساء دول”.

واستطردت بأن “هذا المشكل انعكس على الأحزاب السياسية وأصله هو النظام التعليمي الذي يعلم الأشخاص أن يكونوا نسخا، ثم يدخلون للنسق وينضبطون له”.

وتابعت أن “المشكل ليس في النخب التقليدية التي تتشبث بمواقعها.. بل المشكل في الشباب الذين يستحضرون دائما الشرعية التاريخية للمؤسسين ثم شرعية المال والسلطة ثم الناس المدعومين”.

وأفادت بأن “الكثير من الشباب اليوم يوجدون بقوة القانون داخل هيئات الأحزاب.. ليس المشكل في وجود الشباب عدديا، المشكل على مستوى التأثير لأنهم ينضبطون للنسق ويغيب تأثيرهم”.

وبخصوص تقييم دور النخب السياسية، قالت القيادية في حزب العدالة والتنمية، إنه “لابديل ولا تراجع عن الشرعية الديمقراطية”، متسائلة “كيف نقيم شرعية الإنجاز؟”.

وتابعت “الناس ينتخبون عددا من النخب لأهداف معينة ليست كلها تقنية، لأن الانجاز مسألة تقنية، لكن النخب تضطلع أيضا بمهمة التأطير؛ أي زرع قيم تساهم في تغيير بنية المجتمع”، وخلصت إلى أنه “في الأخير الناس يقيمون الإنجاز”.

وعتبرت أن “التنخيب مرتبط ضرورة بالتشبيب، لأن الكبار لا يقدرون على الإبداع عكس الشاب الذي يمتلك الطاقة الإبداعية، فالإنسانية تغيرت بمن يفكر خارج الصندوق”.

ودعت إلى تقييم جذري لكوطا الشباب والنساء “فالمفروض في لائحة الشباب والنساء أنها تجلب نخبا تتمرد على النسق التقليدي”.

وأشارت إلى أن نقاش تغيير الفصل 47 من الدستور أثاره الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ورد عليه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، دوت أن ينخرط الشباب في النقاش.

وانتقد دعوة لشكر قائلة “الدستور هو أعلى ما يحكمنا في الحياة السياسية.. لا يمكن مناقشة تغيير فصول في الدستور دون أن يكون هناك امتداد في النقاش، وهنا مسائل يأتي دور الشباب”.

1

كنت احترامك لكن الان لا. لا يهمني التبرج ولا الحجاب بقدر ما يهمني النفاق بكل انواعه، السياسي والديني إلى غير ذلك.