https://al3omk.com/436212.html

يهم الفنانين.. وزارة الثقافة تعلن قبول 1500 طلب بطاقة فنية خصصت البطاقات الأولى لرواد الفن المغربي

كشف وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، أمس الاثنين بالرباط، أن لجنة البطاقة الفنية قبلت إلى حدود اليوم حوالي 1500 من أصل أزيد من خمسة آلاف طلب حيث سيشرع في توزيع هذه البطاقات في غضون أيام .

وأوضح الوزير في رده على سؤال شفوي حول “منح البطاقة المهنية للفنان” تقدم به فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، أن لجنة البطاقة الفنية التي تتكون من ممثلي الوزارة ونقابيين، ومسرحيين، وفنانين تشكيليين وموسيقيين ومهنيين، تسهر على دراسة وفحص والتأكد من احترام ملفات الطلبات المقدمة، للشروط والوثائق المطلوبة للاستفادة من هذه البطاقة والواردة بنص القرار رقم 3202.17.

وقال إن الوزارة حرصت على اعتماد معايير تتسم بالدقة والمرونة في منح البطاقة المهنية للفنان، مبرزا أنه تم العمل على إخراج النصوص التنظيمية ذات الصلة، والمتعلقة بالمرسوم رقم 2.17.567 الذي ينص على جملة من الشروط والآليات والمعايير التي تعتمد في عملية منح وكذا سحب البطاقة المهنية للفنان، وكذا القرار رقم 3202.17 المحدد للبيانات التي تشتمل عليها البطاقة والوثائق المطلوبة لتقديم ملف طلب هذه البطاقة.

وأشار إلى أنه “تطبيقا للقانون المتعلق بالفنان والمهن الفنية، تم إدخال العديد من التعديلات على البطاقة المهنية للفنان، والتي أصبحت تشمل تقنيي وإداريي الأعمال الفنية، وتخول لحاملها الاستفادة من الأولوية في الشغل، ومن التغطية الصحية، إضافة إلى التخفيضات التفضيلية التي تخص تذاكر السفر عبر القطار”.

ولفت إلى أنه يتم منح البطاقة لكل من يتوفر على الشروط المطلوبة لنيلها، وخاصة السن القانونية، وعدم صدور أي حكم في حق طالبها من أجل قضايا تتعلق بممارسة المهنة، ما لم يكن قد رد إلى المعني بالأمر الاعتبار، و”بالتالي فإنه لا يتم إقصاء أي كان مادامت تتوفر فيه الشروط”.

وأضاف الوزير أن البطاقة تمنح كذلك للفنانين ولتقنيي وإداري الأعمال الفنية المغاربة المقيمين بالخارج، وكذا لنظرائهم الأجانب المقيمين بالمغرب بصفة دائمة وفق نفس الشروط والكيفيات التي تمنح بها للمغاربة.

وشدد الأعرج على أن وزارته حرصت على اعتماد معايير تتسم بالدقة والمرونة في منح البطاقة المهنية للفنان، مضيفا أن “لجنة البطاقة الفنية” قررت بإجماع جميع أعضائها، تخصيص البطاقات الأولى لرواد الفن المغربي اعترافا منها بدور هذه الفئة من المبدعين في وضع اللبنات الأولى للفن المغربي بمختلف القطاعات.

تعليقات الزوّار (0)