وزارة أمزازي تشرع في تعميم

وزارة أمزازي تشرع في تعميم "الفرنسة" بالإبتدائي عبر التناوب اللغوي

31 أغسطس 2019 - 11:00

بدأت مصالح وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في تنزيل مقتضيات القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي بعد صدوره بالجريدة الرسمية، وتعميم “التناوب اللغوي” في تدريس المواد، خصوصا منها العلمية.

وكشفت مراسلة صادرة عن المديرية الإقليمية للتعليم بالصويرة عن توجيه المدير الإقليمي رؤساء المصالح والمفتشين والمدراء والأساتذة قصد تعميم التناوب اللغوي بأقسام السنتين الخامسة والسادسة ابتدائي في مادتي الرياضيات والنشاط العلمي خلال الموسم الدراسي 2019-2020.

وطالب المدير الإقليمي في مراسلة بعنوان “التناوب اللغوي بالمؤسسات التعليمية الابتدائية”، تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها، بضرورة إيلاء الأهمية لتعميم التناوب اللغوي لأهميته البالغة في الارتقاء بجودة تعزيز التحكم في اللغات الأجنبية لدى المتعلمين.

وتفتح مراسلة المديرية الطريق أمام تنزيل المادة الثانية من القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، التي كانت مثار الجدل داخل أروقة البرلمان وفي المجتمع، باعتبار أن القصد من التناوب اللغوي هو التدريس باللغة الفرنسية أو ما يعرف ب”الفرنسة”.

وكان وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد امزازي قد صدم المروجين لفكرة تدريس العلوم باللغات العالمية بقوله إن “تدريس العلوم باللغة الانجليزية له كلفة مرتفعة”، موضحا أن اللغة الفرنسية عكس ذلك من ناحية التنزيل، قائلا إن “المشكل في العربية هو البيداغوجية”.

وتعود بداية فرنسة التعليم المغربي إلى العام 2015، عندما أصدر وزير التربية الوطنية السابق رشيد بلمختار مذكرة طالب فيها مسؤولي الوزارة الجهويين، بتعميم تدريس المواد العلمية والتقنية في المرحلة الثانوية باللغة الفرنسية.

وينص الدستور في فصله الخامس على أنه “تظل العربية اللغة الرسمية للدولة، وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها، وتعدُّ الأمازيغية أيضا لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيدا مشتركا لجميع المغاربة دون استثناء”.

واعتمد المغرب سياسة تعريب التعليم منذ عام 1977، لكن هذه السياسة ظلت متعثرة، وبقيت المواد العلمية والتقنية والتكنولوجية والرياضيات تُدرَّس باللغة الفرنسية في التعليم الثانوي بالبلاد، إلى مطلع تسعينيات القرن الماضي.

وعقب ذلك، تقرر تعريبُ جميع المواد حتى نهاية مستوى الباكلوريا، مع استمرار تدريس العلوم والاقتصاد والطب والهندسة باللغة الفرنسية في جميع الجامعات والكليات والمعاهد حتى اليوم.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

بنكيران يكشف تعرضه لمحاولة اغتيال بفرنسا .. وينتقد وزير الداخلية الفرنسي

بوريطة: قرار مجلس الأمن حول الصحراء يضم 3 رسائل ويؤكد على دور الجزائر في الملف

بنكيران: توضيح ماكرون غير كافٍ وعليه الاعتذار.. والإرهاب صناعة غربية وليست إسلامية

تابعنا على