بعد واقعة الكراسي.. المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية يخرج عن صمته
https://al3omk.com/463656.html

بعد واقعة الكراسي.. المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية يخرج عن صمته خلال الدورة الأولى للمجلس الوطني

خرج المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية عن صمته، بشأن أحداث العنف التي شهدها المقر المركزي لحزب الحركة الشعبية، الأحد الماضي، والتي تطورت من رفع للشعارات وسط القاعة التي احتضنت دورة المجلس الوطني الأول للمنظمة إلى تبادل للضرب بالكراسي، ما اضطر الأمين العام للحزب امحند العنصر إلى المغادرة.

وعبر أعضاء المكتب التنفيذي الجديد للمنظمة، في بلاغ لها توصلت به جريدة “العمق”، عن “تنديدهم وشجبهم واستنكارهم للسلوكات الغير المسؤولة التي صدرت عن بعض الأشخاص خلال أشغال الدورة والتي لا تمت بصلة للمبادئ والأخلاق السياسية التي تؤمن بها المنظمة الشبيبة الحركية”.

وقالت منظمة الحركة الشعبية في البلاغ ذاته، إن “الأحداث التي عرفتها الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني، لا علاقة لها بأي خروقات، كما يدعي البعض إذ أن جميع مراحل الإعداد لهذه الدورة، كانت تهيئ بكل شفافية في احترام للقانون الأساسي المصادق عليه خلال المؤتمر الوطني الثالث للشبيبة الحركية الملتئم أيام 6 و7 يوليوز 2019، حرصا من الجميع على ترسيخ مبدأ تكافئ الفرص، وضخ دماء جديدة تشكل قيمة مضافة لعمل المنظمة، وجعلها فاعلا قويا في المنظومة الشبابية الوطنية”.

وذكر المصدر ذاته، أن “المادة 15 من القانون الأساسي تنص صراحة أن المجلس الوطني يتكون من 25 بالمائة من العدد الإجمالي للمؤتمرات والمؤتمرين الحاضرين وقتها من مختلف جهات المملكة وفق اللوائح المتوصل بها من مختلف اللجان الإقليمية، والمعايير المحددة في اللجنة التحضيرية”.

وتحول المقر المركزي لحزب الحركة الشعبية، الأحد الماضي، إلى ساحة حرب، بعد دخول تيارين داخل الشبيبة الحركية، في مشاداة كلامية سرعان ما تحولت إلى عراك بالأيادي وتبادل للضرب بالكراسي، دفعت بالأمين العام للحزب امحند العنصر إلى الانسحاب من القاعة.

وقال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية امحند لعنصر في تصريح لجريدة “العمق”، إن “اللائحة الثانية” المكونة من عناصر من الشمال والجنوب، وبعد أن تبين لهم أن حظوظ لائحتهم في الفوز ضعيفة، وأن مساعيهم للكولسة باءت بالفشل، سخروا ما وصفه بـ”البلطجية” من أجل نسف اللقاء، مضيفا أنه طالب بتدخل الأمن.

وخلال نفس اليوم، تم انتخاب لائحة المكتب التنفيذي التي يرأسها عبد الرزاق أوقاسي، وتضم كلا من أيوب بلعالية، يوسف أوطلحة، عبد الكريم ناصري، عدنان امكيك، عبد الله قرير، سارة ساوس، جواد بوداداح، الحبيب حنانة، أحمد أمين الرحالي، عادل لشهب، رجب مشيشي، حمزة الحمداوي، السباعي محمود، أشرف الخياري، محمد المربطي، محمد خطابي، سكينة الحموشي، حمزة القلالش، فريد اكرام، محمد مفصل، حسن اليوسي، زكريا الطيبي، محمد أمين أشبان.