جبارة يصدر كليب مغربي جزائري يدعو لفتح الحدود وتجاوز الخلافات السياسية
https://al3omk.com/472797.html

جبارة يصدر كليب مغربي جزائري يدعو لفتح الحدود وتجاوز الخلافات السياسية تم تصويره بين حارات المغرب والجزائر

أصدر الفنان محمد جبارة، ابن مدينة أكادير، أغنيته الجديد “PASSER LES FRONTIERES “، وتتحدث في جوهرها عن العلاقات الإنسانية والعائلية التي تربط الشعبين المغربي والجزائري، بعيدا عن الطرح السياسي، وهي عبارة عن حوار موسيقي مع الفنان دجام، لخصت الكثير من عبارات الإشتياق والحنين لزمن مضى .

أغنية “PASSER LES FRONTIERES “، دعوة صريحة ومفتوحة للساسة، من أجل فتح الحدود بين جارين، يجمعهما الحب الضارب في عمق التاريخ، لغة عربية أمازيغية، وهوية وثقافة موحدة.

واعتبر الفنان جبارة، أغنية لنتخطى الحدود، عملا يأتي في زمن “ظل فيه الفن عبر الأزمنة والعصور، تلك التأشيرة التي تخترق برودة الحواجز الجمركية بين الشعوب، دون وساطات تمليها الخلافات السياسية، ومن هنا جاءت فكرة الاشتغال على أغنية مشتركة بينه وبين  الفنان دجام”.

تصوير فيديو كليب الأغنية كان موزعا بين أزقة وحارات المغرب والجزائر، وتم الاعتماد على صور تعبر بصدق عن رغبة كل فرد من أفراد الشعبين، تحقيق حلم طال انتظاره، في تكسير كل الحواجز، ومعانقة الحرية في بعدها الفني الموسيقي، وإسشتراف المستقبل.

واستعمل جبارة، خريج مدرسة”تكناويت”، كلمات من اللهجتين الجزائرية والمغربية، مرفوقة بعبارة في آخر الفيديو، جاء فيها: “حدود الأرض تحاصر الأجساد، لكن تعجز عن منع الأرواح، وهي تعانق بعضها في مدارج الأفلاك”.

تجدر الإشارة إلى محمد جبارة مؤلف، مغني وعازف على ألة القتارة، سجل وأنتج مجموعة من الأعمال الخاصة به، وألف أعمال عديدة لجل الفنانين المغاربة.

بدأ مساره الفني في سن مبكرة، ومكنته موهبته التي صقلها بدراسته للموسيقى وتفاصيلها، أن يكون عازفا ماهرا لعدة أنماط موسيقية، متعددة المشارب، بما فيها اللحن الأمازيغي والبلوز والروك والريكي، كما يعد جبارة من خريجي المدرسة الكناوية، إذ تتلمذ على يد المعلمين الكبار.