باحثة بجامعة “السوربون” تحل بالمغرب لمقارنة البيجيدي بحركة النهضة بتونس
https://al3omk.com/472823.html

باحثة بجامعة “السوربون” تحل بالمغرب لمقارنة البيجيدي بحركة النهضة بتونس ركزت على التمثيلية النسوية والفصل بين الدعوي والسياسي

زارت باحثة من جنسية رومانية، تشتغل في سلك الدوكتوراه، بالمركز الوطني للأبحاث العلمية والتقنية بجامعة السوربون بفرنسا، أمس الخميس، مقر حزب العدالة والتنمية بمدينة انزكان.

وأفاد مصدر من داخل محلية الحزب بانزكان، في تصريح للعمق، أن الطالبة تعمل على إجراء مقارنة بين حزبي العدالة والتنمية بالمغرب، والنهضة بتونس، وركزت في بحوثها على “تأثير الحركة الإسلامية التي تستمد منها هذه الأحزاب مرجعياتها، فحركة التوحيد والإصلاح مثلا بالمغرب، مستقلة تماما عن حزب العدالة والتنمية، عكس التجربة التونسية، التي تتحكم فيها الحركة في خيارات وتوجهات الحزب”.

وأضاف مصدرنا، أن الطالبة المتخصصة في تحليل الخطاب السياسي، تعمل على شقين أساسيين، يتعلق الأمر بالتمثيلية النسوية داخل التنظيمين السياسيين، ووقفت على مجموعة من الأمور الإيجابية في التجربة المغربية، من خلال اعتماد نظام كوطا التمثيلية النسوية بنسبة 20%، للترشح للمسؤوليات، داخل الهياكل الحزبية والحياة السياسية، وهو الأمر الذي أفرز اليوم نخبا نسوية، تتمثل في رئيسة للجماعة الترابية الدراركة، وطاطا، والمحمدية، ونائبات للرئيس بعدد من الجماعات، كما هو الحال بأيت ملول، والمجلس الاقليمي لانزكان أيت ملول.

والشق الثاني، يتعلق بالفصل بين الدعوي والسياسي، داخل الأحزاب ذات المرجعية الاسلامية، واطلعت الباحثة، على مجموعة من المعطيات، تكشف أن حزب العدالة والتنمية “لا يستمد قراراته السياسية من حركة التوحيد والاصلاح، وهذه الأخيرة بدورها تنظيم مستقل تمام عن الحزب، والدليل تواجد كوادر ومسؤولين في تدبير شؤون الحزب التنظيمية، داخل الكتابات المحلية والإقليمية، لم يمروا عبر بوابة الحركة، وهو عكس مايقع بحزب النهضة بتونس”، وفق المصدر ذاته.