“دهس” قائد فم الجمعة.. شبهات تلاحق القضية والداخلية تلتزم الصمت
https://al3omk.com/481766.html

“دهس” قائد فم الجمعة.. شبهات تلاحق القضية والداخلية تلتزم الصمت "فيسبوكيون" ساخطون ومواطنون يتساءلون

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي منذ الأربعاء الماضي، تداول مقطع فيديو يظهر فيه مواطنا يصدم بسيارته عون سلطة من درجة قائد يعمل بقيادة فم الجمعة بإقليم أزيلال، دون أن يصدر عن الوزارة الوصية على القطاع أو عمالة الإقليم أي بلاغ أو توضيح بخصوص تفاصيل وأسباب الحادث، وذلك رغم مرور خمسة أيام على القضية.

وفي الوقت الذي تلتزم الجهات الرسمية الصمت، ويستمر المواطن صاحب السيارة في الاختفاء عن الأنظار، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب من طريقة عمل عون السلطة في النفوذ الترابي التابع للقيادة، وأخرى رافضة لعملية الدهس مهما كانت أسبابها.

الفيديو الذي اطلعت جريدة “العمق” عليه، يظهر المصاب يقف أمام السيارة محاولا منع صاحبها من مغادرة المكان، ويوجه أوامره لأعوانه للاتصال بعناصر الدرك الملكي وتصوير لوحة السيارة، دون أن يكشف المقطع عن السبب وماذا وقع قبل البدء في التصوير، لينطلق السائق فجأة فيصدم القائد ويجره بضعة أمتار، ثم لاذ بالفرار.

أربعة مصادر موثوقة فضلت عدم الكشف عن أسمائها، أفادت في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق”، أن صباح يوم الأربعاء شهد مشاحنات بين المسؤول بالسلطة المحلية وبين المواطن الذي يعمل في إحدى الدول العربية، بسبب أشغال لتوسيع طريق من أرض المواطن المذكور.

المصادر ذاتها أفادت أنها ليست المرة الأولى التي يشهد دوار “إيمشيحن” بجماعة بني حسان التابعة لقيادة فم الجمعة، مشاحنات بسبب الطريق المذكورة، غير أن الموضوع تطور إلى عراك بالأيدي تلقى فيه القائد صفعة من طرف المواطن ذاته، وأن اللقطات التي أظهرها شريط الفيديو المذكور جاءت خلال محاولة القائد وأعوانه منع المواطن من الفرار قبل وصول عناصر الدرك الملكي.

وتضاربت الآراء حول طبيعة الطريق موضوع النزاع، حيث قالت مصادر مقربة من السلطة ومنابر محلية إنها طريق عمومية، فيما يقول بعض أهل الدوار إنها طريق للراجلين تركها صاحب الأرض للأهالي والساكنة، وأنها تؤدي إلى قطعة أرضية اشتراها أحد الأغنياء بالمنطقة.

ولم تعثر جريدة “العمق” خلال بحثها في تفاصيل الموضوع على أي برنامج أو مخطط لشق طريق بالأرض المذكورة، كما أنها لم تعثر في البوابة الرسمية للصفقات على أي طلب عروض يخص المشروع المذكور.

إلى ذلك، مازال المتتبعون ينتظرون توضيح المصالح الرسمية عن تفاصيل الحادث وردها على مجموعة من الاتهامات التي تداولها رواد موقع “فيسبوك” حول تلقي أحد المسؤولين رشوة لإيصال الطريق إلى ضيعة شخص نافذ بالمنطقة، على حساب أرض السائق الذي لم يعلم بعد هل تم تسجيل مذكرة بحث في حقه أم لا.

1

القائد يعتبر رجل سلطة وليس عون سلطة