أمام البرلمان.. سلفيون: إذلالُ المعتقلين الإسلاميين زاد مع حكومة الـPJD (صور)

أمام البرلمان.. سلفيون: إذلالُ المعتقلين الإسلاميين زاد مع حكومة الـPJD (صور)

10 ديسمبر 2019 - 18:00

احتج العشرات من نشطاء "اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين"، اليوم الثلاثاء، في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان بالرباط، للمطالبة بإيجاد حل نهائي لملف المعتقلين الإسلاميين بسجون المملكة، وذلك تحت شعار "الحرية والكرامة للمعتقلين الإسلاميين بالسجون المغربية"، تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

ورفع المحتجون شعارات تندد باستمرار اعتقال سجناء بتهم "الإرهاب"، معتبرين أن "المعتقلين الإسلاميين سلبت منهم حريتهم ظلما وعدوانا لأزيد من سبع عشرة سنة، وسلبت معها كرامتهم وسحقت بشريتهم بسجون القهر والعار بالمغرب"، وفق تعبير بلاغ اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين"، توصلت جريدة "العمق" بنسخة منه.

اللجنة اعتبرت أن "مآسي المعتقلين الإسلاميين زادت حدتها وقسوتها على مستوى المغرب في عهد حكومات يقودها ما يطلق عليهم بـ"الإسلاميين"، ترمي إلى كسر إرادة المعتقلين الإسلاميين وتركيعهم وإذلالهم، وذلك بجعل حياتهم داخل السجون أشدّ صعوبة من خلال تضييق الخناق عليهم وحرمانهم من أبسط شروط العيش الإنساني الكريم".

وتساءت اللجنة في بلاغها بمناسبة وقفتها في اليوم العالمي لحقوق الإنسان بالقول: "أين هي حقوق الإنسان التي صدّعوا رؤوسنا بها؟ أين هي من هذه الانتهاكات كلها، وكذا من إيداع عدد من المظلومين في العالم عامة وفي هذا البلد خاصة بسجون يعيشون فيها المآسي فقط إرضاء لعجرفة دولة متغطرسة تدعى أمريكا؟"، وفق تعبيرها.

وأشار البلاغ إلى أن "حقوق الإنسان في زمان ما بعد الحداثة المتجسِدة في التمييز السلبي الديني والعرقي للإنسان، أَنتَج قاعدة ثنائية لا ثالثة لها بين مسلم وغير مسلم، حقوق تختلف باختلاف النوع فصار عندما يمس غير المسلم، يدافع عنه البعض وتقوم القيامة ويستنكر، ويتظاهر العموم من أجله وقت ما يريدون، ويُطبِقُ فَمَهُم ولا يلقون اهتماما في وقت آخر حينما يكون المُسلمون عُرضةً لانتهاكات وجرائم لا تستطيع العيون البشرية الطبيعية السوية النظر إليها لبشاعتها".

وأضافت اللجنة أن "ما يتعرض له المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها من استعمار وقصف وتقتيل وتعذيب واغتصاب وتنكيل واختطاف واحتجاز واعتقال وعدة جرائم دولية خطيرة على مَسمعٍ ومرأى من المنتظم الدولي الحقوقي بمنظماته المشلولة شللاً كلياً حينما يتعلق الأمر بأفرادٍ يعتنقون دين الإسلام، لحُجُة دامِغة على أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا يشملهم بقدر ما يشمل ويهتم بغيرهم، كأن من تُهرقُ دماؤهم وتُنتهك أعراضهم وتُنهب أموالهم وتُهدم مساجدهم ويُرحلون من أراضيهم وتستباح حريتهم بالاعتقال التعسفي بشر من درجةٍ ثانية".

وتابع المصدر ذاته، أن "واقع الأمة الإسلامية تقشعِر له الأبدان، فمنذ عقود ومآسي المسلمين كبيرة وخطيرة، وما يتعرضون له من جرائم ضد الإنسانية، لا نكاد نسمع فيه للعالم الحر أي صوت، في تواطؤ مقُنن لهذه الجرائم من المجتمع الدولي ومؤسساته وآلياته الدولية والإقليمية، ومن سار في فلكهم من أبناء جلدتنا، الكُل صَمتَ وتآمر على الإسلام والمسلمين شعروا أو لم يشعروا في عالم غابت فيه الإنسانية كما يغيب النور وينجلي عند الدخول إلى كهف يملؤه ظلام دامِس".

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

بعد إصابته بكورونا.. نقل رئيس جامعة السعدي بتطوان إلى المشفى العسكري بالرباط

“سيلفي الطلاق”..تونسيان ينهيان قصة زواجهما بلقطة استثنائية

عدد مصابي كورونا بالمغرب يلامس 30 ألفا.. و14 وفاة جديدة (فيديو)

تابعنا على