الخطاط يعرض منجزات جهة الداخلة أمام أكاديميين مغاربة وإعلاميين مصريين
https://al3omk.com/492812.html

الخطاط يعرض منجزات جهة الداخلة أمام أكاديميين مغاربة وإعلاميين مصريين على هامش المنتدى الاستراتيجي المغربي المصري

أبرز رئيس جهة الداخلة وتدي الذهب ينجا الخطاط أن جهة عرفت تطورا كبيرا منذ استرجاعه منطقة وادي ابذهب سنة 1979، وتجاوزت مدن وأقاليم الصحراء ودول جنوب الصحراء التي كانت في نفس مستواها في تلك الفترة، مسلطا الضوء على عدد من الأوراش التنموية الكبرى التي حظيت بها المنطقة بفضل العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للأقاليم الجنوبية.

وجاء كلام الخطاط خلال استقباله اليوم السبت، لوفد من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين المغاربة والمصرين المشاركين في فعاليات “المنتدى الاستراتيجي المغربي المصري الأول”.

وأضاف رئيس الجهة أن مدينة الداخلة أصبحت اليوم البوابة الاقتصادية الأولى للمغرب نحو القارة الإفريقية، وسيتعزز دورها هذا بإحداث منصة تبادل تجاري بالجهة والتي تندرج ضمن المشروع التنموي للأقاليم الجنوبية، كما أفاد أن الجهة ستستفيد من مشاريع هامة تخص الطاقات المتجددة.

وأوضح المتحدث أن جهة الداخلة وادي الذهب التي تعد ثاني أكبر جهة مغربية من حيث المساحة، تشهد أعلى مستوى نمو اقتصادي بالمغرب، وهو ما يؤشر على التطور لمستمر الذي تعيشه.

من جهته، أبرز رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني عبد الرحيم منار اسليمي، أن اللقاء العلمي المذكور شهد الإعلان عن تأسيس “المنتدى الاستراتيجي المغربي المصري”، الذي سيشرف على تنظيم عدد من الندوات المشتركة بين البلدين، تنظم بين الداخلة ومصر.

وأضاف أن هذا برنامج اللقاء يضم تقديم قراءة في كتاب ” البوليساريو.. سقوط الورقة الأخيرة، المعادلة الدولية غيرت قواعد اللعب والمغرب أحكم الحصار”، للإعلامي المصري هاني أبو زيد المتخصص في الشؤون الأمتية، والذي سبق له زيارة مخيمات تندوف وسلط الضوء من خلال كتابه على الأوضاع “المزرية واللاإنسانية للمحتجزين في المخيمات”.

وأشار منار اسليمي إلى أن زيارة الأكاديميين المغاربة والإعلاميين المصريين من شأنه تسليط الضوء على المنجزات التي تشهدها المدينة، والتعريف بالإنجازات التنموية بالجهة، وكذا إعطاء فكرة عن فتح أبواب مجموعة من القنصليات في الداخلة وهو ما يعزز كونها بوابة نحو القارة السمراء.

جدير بالذكر أن المنتدى الاستراتيجي المغربي المصري الأول، خصص لمناقشة موضوع “المغرب ومصر والأدوار الممكنة في شمال إفريقيا والساحل، وأشرف على تنظيمه كل من الجمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة وادي الذهب الكويرة، ومنتدى المجال والمواطنة بالجهة ذاتها، والمركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني.