نقابة ترفض “انفراد” مدير مدرسة الهندسة المعمارية بتطوان بالبرمجة البيداغوجية
https://al3omk.com/500792.html

نقابة ترفض “انفراد” مدير مدرسة الهندسة المعمارية بتطوان بالبرمجة البيداغوجية تلوح بالاضراب المفتوح

يبدو أن المعركة بين الأساتذة العاملين بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية ماضية نحو التصعيد، إذ أعلنت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بتطوان رفضها التام لإصرار مدير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالمدينة ذاتها على “الانفراد بالبرمجة البيداغوجية مما أدى إلى توزيع عشوائي وارتجالي لحصص التدريس وعدم الاعتماد على دفتر ضوابط بيداغوجية محدد وقار”.

جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة النقابية ذاتها توصلت “العمق” بنسخة، أشارت فيه إلى تضخيم عدد ساعات التدريس بالنسبة لبعض المواد، الذي من شأنه التأثير سلبا على التحصيل العلمي للطلبة الذين أبدوا امتعاضهم من هذا التوزيع الزمني الذي يخالف ما هو معتمد في المدارس الوطنية للهندسة المعمارية الأخرى، وفق تعبير البيان.

وندد البيان باستمرار المدير في ممارسة مهام تدريسية خارج الضوابط القانونية من حيث عدد الساعات المسموح بها والتي تجعل من المدير المتحكم الرئيسي في نقط بعض المواد المهمة وصل حد “توزيع نقط دون تقييم أو اعتماد على معايير واضحة وموضوعية”.

المصدر ذاته استنكر “سياسة التجاهل والأمر الواقع” التي يعتمدها المدير إزاء مطالب الأساتذة الباحثين بخصوص ضرورة تفعيل توصيات اللجنة الوزارية الموفدة بتاريخ 05 يوليوز 2019 التي أكدت على أهمية خلق لجان داخل المؤسسة من أجل تدبير تشاركي للجوانب البيداغوجية والمالية.

وأكدت النقابة على عدم توصلها لحل لمختلف المشاكل والاختلالات التي سبق أن أشار إليها الأساتذة الباحثون في بيان سابق والذي “يبدو أنه لم يلق صدى لدى المدير، مما أدى إلى حدوث قطيعة تامة بين المدير والأساتذة الباحثين وأذكى حالة الاحتقان بالمؤسسة”.

وطالب البيان الوزارة الوصية بالتدخل العاجل من أجل وضع حد نهائي لهذه “الممارسات والاختلالات” من طرف مدير المدرسة والتي يتحمل مسؤولية عواقبها.

وعليه، معلنا عزم المتضررين للتصعيد في جميع الأشكال النضالية والاحتجاجية، بما فيها خوض إضراب مفتوح، حتى يتم وضع حد لهذه الأزمة وتغيير الأمور نحو الأفضل من أجل مصلحة هذه المدرسة بكافة مكوناتها.

وختمت النقابة بيانها، بدعوة كافة مناضلات ومناضلي النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي وجميع الأساتذة الباحثين بمختلف انتماءاتهم إلى مساندة نضالات المكتب المحلي احتجاجا على استمرار هذه الأزمة في المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان حتى تحقيق المطالب العادلة.