مجتمع

طلبة غامبيا بأكادير: نُطبق الحجر الصحي وظروفنا قاسية وأملنا في المسؤولين (فيديو)

يعيش طلبة غامبيا، الذين تابعون دراستهم بكلية الشريعة بمدينة أيت ملول، وضعا معيشيا مزريا، موازاة مع إجراءات الحجر الصحي الذي دخلوا فيه منذ تطبيقه بالمغرب.

وفي لقاء لجريدة “العمق” مع مجموعة من هؤلاء الطلبة الذين يقطنون بحي كلية الشريعة بحي المزار أيت ملول، أكدوا أنهم خضعوا أنفسهم للحجر الصحي، وملتزمون بتطبيق كل القرارات التي اتخدتها السلطات الإقليمية والصحية، تفاديا لانتشار الوباء لما فيه من مصلحة عامة.

وبالمقابل، أوضح ذات المتحدثين أنهم يعيشون ظروفا معيشية صعبة وقاسية، وذلك نتيجة عدم توفرهم على مال يكفيهم لاقتناء مايلزمهم في حجرهم الصحي، بإحدى دور الكراء بالحي.

وقالوا في تصريحات متفرقة للعمق: “نحن نطبق الحجر، ونحترم مسافات الأمان بيينا في المنزل، ولكن حياتنا المعيشية جد صعبة، فديوننا كثيرة عند بقالي الحي، ولم نعد نتوفر على مانصرفه، ونعيش أياما عصيبة، لايعلم بها إلا الله”.

وأشاد الطلبة الأفارقة بالكرم المغربي، وما لقوه من ترحاب منذ وصولهم إلى المغرب، ولكن الظروف الحالية التي دخل فيها العالم، أثرت بشكل مباشر على الجميع، وطالبوا من المسؤولين التدخل ومنحهم مساعدات مادية أو غذائية.

وعن كيفية قضائهم فترة الحجر الصحي، يقول الطلبة: “نستيقظ، ونتناول الفطور، ونبدأ في المراجعة، فالامتحانات على الأبواب، بعدها نتناول الغذاء، ونخصص وقتا للاستراحة للحديث وشرب الشاي أو القهوة، وبعدها نتفرغ من جديد للمراجعة”.

وعن إجراءات السلامة، يقول أحد الطلاب الغامبيين: “نحترمها بشكل صارم، فكل من خرج منا لاقتناء الحاجيات، بمجرد عودته يغسل ديديه بالماء والصابون، وداخل المنزل، نحاول احترام مسافات الأمان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليقات الزوار

  • يونس
    منذ سنتين

    السلام عليكم المرجو نشر معلومات للتواصل معهم وشكرا